منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا
منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا
منتديات الفردوس المفقود
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الفردوس المفقود

منتدى للابداع والتربية والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالمنشوراتالتسجيلدخول
أخي الزائر بعد تسجيلك بالمنتدى سيعمل مدير المنتدى على تنشيط عضويتك ..وشكرا
اهلا وسهلا بك يا زائر
عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر 21_05_1213376309211
عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر 052112130544nzhmb91h8rjfmgyu
الى كل أعضاء الفردوس المفقود وطاقم الاشراف والمراقبة والادارة المرجو ايلاء الردود عناية خاصة
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام
Google 1+
Google 1+
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4797
نقاط : 8690
السٌّمعَة : 481
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
الموقع : https://wwpr.forummaroc.net/

الأوسمة
 :

عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Empty
مُساهمةموضوع: عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر   عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Emptyالأحد يناير 22, 2012 9:04 am


نقد أدبي






عتبة الخطاب المقدماتي في الديوان الشعري المغربي المعاصر

عتبة الخطاب المقدماتي في الديوان الشعري

المغربي المعاصر

د. حسن الرموتي – المغرب


شكل النص الأدبي – شعرا أو نثرا – اهتماما كبيرا في الدراسات النقدية القديمة والحديثة و ظل هذا الاهتمام يربط و بطريقة مباشرة بين المبدع والأثر الأدبي –. لكن مع رولان بارط كأحد رموز و رواد النقد البنيوي سيمنح للنص استقلالا تاما و ذلك عندما أعلن في مقالته الشهيرة سنة - 1968- موت المؤلف. هذا التطور في الدراسات النقدية سيؤدي إلى ظهور مفاهيم جديدة ترتبط بالنص ، هذه المفاهيم أعادت الاعتبار إلى جوانب أساسية في النص الإبداعي ، ومن أهم هذه المصطلحات : النص الملحق أو الموازي paratexte . النص الموازي أو الملحق - 1 هو ما أصطلح عليه في أغلب الدارسات النقدية العربية بالعتبات – أو عتبات الكتابة - و يقصد بذلك ، جميع العناصر المرتبطة بالنص أو الأثر الأدبي و التي تشكل مدخلا لقراءة النص فهذه العتبات هي التي ستقود القارئ ، الناقد إلى مركز الانفعالات ، و حركية الحياة في مسالك النص 2 ، بمعنى آخر تشكل هذه العتبات قنطرة أساسية للعبور إلى النص ، و النص بدون هذه العتبات أو المداخل سيكون عالما مغلقا يصعب اقتحامه. و يعتبر الناقد الفرنسي جيرار جينيت g. genette من أهم المنشغلين بالنقد في هذا المجال ، خصوصا عند صدور كتابه الهام – عتبات - - seuils - الذي صدر سنة 1987. وقد تحدث جينيت عن ما أسماه المتعاليات النصية: pratexte أو المناص و يعتبره كل ما يدور في فلك النص من بعيد أو قريب 3.

يشكل التقديم أو المقدمة خطابا موازيا أو ملحقا مباشرا ، موجه في العمق إلى الخطاب و المُخاطب ، بمعنى آخر إلى الأثراالادبي و المتلقي، فهي حسب جيرار جينيت كل أنواع النصوص الممهدة لنص ما و التي هي خطاب حول النص 4 فهي من هذا المنطلق من الخطابات الافتتاحية ، فاتحة و تمهيد وديباجة و تنبيه وإخبار 5 و إن كانت هذه العتبة ليست ملزمة ، كما الأمر في العنوان أو اسم المؤاف مثلا ، و المقدمات قد تختلف باختلاف الطبعات و كذلك شروط الزمان و المكان المتحكمة في كتابة المقدمة ، و الملاحظ كذلك أن هذه المقدمات توجد إما في أوائل العمل الأدبي أو في آخره ، و هذا التموقع له دلالاته ، و هذه العتبة ليست ظاهرة حديثة أو معاصرة ، بل إن المصنفات القديمة و الحديث شعرا كانت أو نثرا ، فإن مبدعيها و ضعوا تقديما لكتاباتهم ، « تكتسي أهمية مركزية كمدخل للكتاب لاحتوائها معلومات تساعد كثيرا في فهم طبيعة و دواعي تأليفه و تحديد موضوعه » 6 و نشير إلى مقدمة أبي العلاء المعري في اللزوميات ، مثلا ، أو المقدمة التي وضعها مطران خليل مطران لديوانه و مقدمة ناجي علوش لديوان السياب ، و في الرواية نشير إلى المقدمة التي وضعها عبد الكريم غلاب لروايته دفنا الماضي أو مبارك ربيع لروايته الريح الشتوية . و يمكن أن نميز بين نوعين من المقدمات ، مقدمة ذاتيه من وضع المؤلف نفسه ، أو مقدمة غيرية من وضع مبدع آخر أو ناقد معين ، بل قد يكون المقدم هو الناشر،أو مقدم وهمي ، هذه المقدمات تتخذ أحيانا طابعا سجاليا ، بين الكتاب ، و مجالا للرد و طرح الأفكار النقدية و الأدبية و تشكل عتبة المقدمة باعتبارها نصا ملحقا مباشرا مدخلا مهما لاقتحام النص الأدبي ، ، فهي لا تقل أهمية عن عتبة العنوان والإهداء فهذه العتبات لها سياقات توظيفية و تاريخية و نصية تختزل جانبا مركزيا من منطق الكتابة 7 . المقدمة إذن هي بمتابة تدشين للنص ،و فرصة لخلق تلك العلاقة ممكنة بين المتلقي النص، يقدم له آليات مسبقة لقراءته ، لكن في حالات كثيرة ، وقد تكون إساءة حقيقية لجوهر العمل الإبداعي الذي يفترض فيه الانفتاح و تعدد قراءاته. إن العمل الجيد لا يحتاج إلى تقديم حسب جينيت 8 ، فالتقديم و إن كان مدخلا مهما لقراءة العمل الأدبي فإنه يفقده الكثير من دلالاته ، بل ينسج وساطة غير مرغوب فيها بين المبدع و المتلقي 9 . و السبب يعود فيما نعتقد إلى أن المقدمة غيرية كانت أو ذاتية قد تفرض بوعي أو دون وعي شروطا على القارئ، و لن تسمع له بإعادة بناء النص و تأويل دلالاته ، من منطلق أنه نص إبداعي تخييلي .

من هذا المنطلق فما طبيعة التقديم في الديوان الشعري المغربي المعاصر ؟

بالعودة إلى الديوان الشعري المغربي المعاصر، و لأجيال مختلفة من الشعراء فأولى المقدمات التي نريد الإشارة إليها ، المقدمة التي خص بها الشاعر و المناضل محمد الحبيب الفرقاني ديوانه دخان من الأزمنة المحترقة ، * و هي مقدمة طويلة تمتد من ص 3 إلى ص92 اعتبرها دراسة نقدية للشعر ، من حيث نشأته و مضمونه و طبيعته ومذاهبه ، و تيارات الشعر العربي ، ثم الحديث عن الشعر المغربي قبل و بعد الاستقلال ، ثم القصيدة المغربية خلال السبعينيات ، تشكل هذه المقدمة جزءا هاما من حجم الديوان ، حاول فيها الشاعركذلك تحديد مفهومه للشعر « الشعر كالحب .. كلاهما عاطفة إنسانية وجدانية .. تنبعان من الجمال...تخترقان الأهوال و تحتملان كل المتاعب...تأسيس اشراقي للبنية الاجتماعية ...صياغة إنسانية لعلاقاتها العامة و الخاصة .. تحرير المنازع من رقبةالفردية و التصور الأحادي...» 10 و يحدد الشاعر ثلاثة أبعاد للشعر ، البعد الوجداني ، البعد الموسيقي ، البعد الإنساني ، هكذا يعرف الفر قاني الشعر،هذا التعريف يرتبط بمحمد الفرقاني كشاعر ثم كمناضل ، فقد تحمل الشاعر أعباء سياسية و نضالية كثيرة ، عايش أحداثا و كان فاعلا فيها ،ساهم في الكفاح الوطني ، وبعد الاستقلال واصل نشاطه السياسي في صفوف الحركة التقدمية ، أعتقل عدة مرات و سجن و نفي مرارا ... هذه الأحداث هي التي صنعت مفهوم الشعر عند الفر قاني ، لذلك جاءت قصائده تزاوج بين النبرة الإنسانية و النبرة الخطابية المباشرة في كثير من الأحيان ، فهو لا يتردد في دعوة القراء إلى اكتشاف هذه القصائد « قيمتها الاجتماعية و مرابطها الفنية و الإنسانية بحركة التاريخ و بصراعاتها الاجتماعية و السياسية الدائرة ...و أبعادها الثلاثة .. ليتعرفوا ما إذا كان النجاح حليفي و حليف كلماتي...» 11 هكذا يدعو الشاعر المتلقي إلى قراءة الديوان من العناصر التي حددها ، ومن خلال مفهومه للشعر لكي يحكموا عليه و على شعره والواقع أن الفرقاني يحدد مسار القارئ و يرسم له طرقا محددا ،بعيدا عن أي تأويل مغرض كما يعتقد الشاعر، و بالتالي فهو يقتل فيه روح إعادة بناء النص من جديد ،واعطائه دلالات متعددة باختلاف زمان و مكان و شروط القراءة لأن أصالة النص تتوقف على أن« خلود الأثر الأدبي متوقف على مدى تفاعله مع أوساط مختلفة » 12 يقول الفرقاني في هذا المقطع ذي السمة الخطابية البعيدة عن حقيقة الشعر:

في حنجرتكم الذهبية يا أبناء الشوارع

أصوات مبحوحة

تأكلها الأبواق في أفاريز الطرقات

في صناديقكم يا أبناء الشوارع / تخشبت الكلمات

13

يا أيها العربي، انك أمة/ ملء الزمان

ملء أركان البصر / تاريخ وجهك ثورة مجنونة

و خصالك الحمراء بركان زفر/ النار أهلي

و الأعاصير منزلي / و الثورة ظمئي / طعامي المعتبر 14

المقدمة الذاتية الثانية التي سأتناولها هي مقدمة ديوان قبلة بلا شفة للشاعر الشاب حسن بنمنصور ، وهو عمل شعري صدر بعد عقدين من الزمن عن ديوان الفرقاني جاءت مقدمة بنمنصور قصيرة جدا بين الصفحة 9 و10 عنونها ب ً مقدمةً ، يعترف الشاعر أنه لم يكن يحلم يوما بإصدارعمل شعري ، و أن ما يكتبه هو فقط لنفسه و حبيبته ، و أن كتاباته لا يخضعها لأوزان الخليل « لم اقس كتاباتي على أوزان الخليل ، ولا خضعتها لحركات التفعيلات و القوافي ، و لكن تركتها حرة تسبح في هذا الفضاء الممتد بلا حدود » 15 ص9 الشاعر يقر أن ما يكتبه ليس شعرا ، و أنه يسبح فقط مع الكلمات ، و أن ما يخطه هو لنفسه و محبوبته ، لماذا هذا العناء ؟ ثم ما جدوى وضع كلمة شعر على الغلاف ؟ أم أن الشاعر يضعنا منذ البداية أمام حقيقة مضمون الديوان ؟ و الذي يفتقد لكل مقومات الشعر الجميل من ايقاع و صور شعرية ... يقول :

قالت لي و من أين / لي بشاعريتك/

في الوصف و الإنشاء / قلت أنا راض

بما تكتبين فدعي / قلبك يكتب / ما يشاء

قالت سأصيح صيحة / غير مسبوقة في عالم النساء 16

و قول أيضا :

لو لم يكن بيننا المحمول / لذوبنا الشوق

بين المعقول و اللامعقول

و لغزانا الضنى /غزو العِدى/ بين العرض و الطول 17

من خلال هاتين المقدمتين الذاتيتين نطرح سؤالا بسيطا لماذا يكتب الشاعر مقدمة لعمله الشعري ؟ اعتقد أن المقدمتين تجيب عن هذا السؤال، فالشعراء المغاربة المتميزون لم يكتبوا مقدمات ذاتية لأعمالهم . بل قلة منهم تركوا هذه المهمة لغيرهم .

ومن هؤلاء الشعراء عبد الكريم الطبال ، وهو شاعر مغربي له مكانته في خريطة الشعر المغربي المعاصر ، و الدارس لهذا المتن لا يمكن أن يتجاوز هذا الشاعر ، لأنه واكب هذه القصيدة عبر نموها و استطاع أن يؤسس له منجزا شعريا جديرا بالدراسة . وفي ديوانه ً بعد الجلبة ً نجد مقدمة كتبها شاعر مميز آخر عنونها برحلة في روح الأشياء ، وهو الشاعرو الناقد محمد الميموني ، حاول فيها الاقتراب من عالم الطبال الشعري بطريقة سريعة مبرزا مكانته و استمراره في العطاء« تجربة الطبال تتأمل ذاتها من جديد، تجدد نفسها و تتفتح على آفاق أخرى و تقتحم مجالات جديدة بإصرار قل مثيله فيما نعرفه من مسيرات و سير الشعراء المغاربة »18 و لا يفوت المقدم أن ينبه القارئ أن مقدمته لا يجب أن تقف حاجزا بينه و بين النص بل يدعوه إلى قراءته الخاصة « لا أحب أن أقف بين القارئ و بين الديوان فأنوب عنه في القراءة و أشوش على ذوقه و خياله … « 19 هكذا ينتبه الميموني إلى مسألة أساسية وهي أن المقدمة كنص يفترض فيه توفره على قدر كاف من الاستقلالية والاكتفاء الذاتيين لمواجهة كل الاحتمالات التداولية الممكنة 20 ، و القارئ نفسه يجب أن يتمتع بالقدر الكافي من الذكاء و الوعي النقدي ليتحرر من أي سلطة قد تفرضها هذه العتبة عليه . لذا نرى أن تقديم الميومني هو تقديم واع ، مدرك لحدود الإبداع ، و حين يقوم بهذه الخطوة فهو يدرك قيمة النصوص و قيمة الشاعر رغم العلاقة الحميمية التي قد تربط بين المبدعين . إن نصوص عبد الكريم الطبال تقدم نفسها بنفسها كنصوص مشرقة، عميقة، منفتحة.

يقول الطبال :

شجيرات/ على طرف النهر/ تسأل عصفورة

قد تمر على بابها/عن نجوم / سقطن لها/ في السماء ،

غيمة تتلصص/ من جفن سنبلة/ كي ترى/

السنديان العجوز / كيف يصمد/ في ملكه/

و يصاول كل الغزاة . 21

ا

المقدمة الثانية الغيرية نجدها في ديوان الفروسية ، و إن لم يسميها صاحبها كذلك ، وهو الناقد المعروف محيي الدين صبحي أسماها حداثة التراث و تراث الحداثة في شعر المجاطي . و هي تتموقع في آخر الديوان من ص 133 إلى ص170 وهي في الواقع دراسة تحليلية و نقدية يبدأها بتعرف الحداثة ثم ينتقل للحديث عن قصائد الديوان و اللمحات التراثية فيه و الرموز و الصور و رؤية الشاعر، وهي في الواقع مقدمة مهمة لأنها تقدم للقارئ مفاتيح قراءة الديوان ، لان النصوص تتطلب جهدا من التأمل و التمعن و القارئ المتسرع عليه أن ينصرف عنها ، فالمقدم يقارن بين الشاعر و ما فعله المعري بشعراء عصره. فقد جاء المعري في عصر سادت فيه الركاكة بدعوة الرقة فجاء بديباجة الاستعارات البعيدة و المعاني العميقة و البحور الرصينة... و كذلك فعل المجاطي 22 ثم يبرز مكانة أحمد المجاطي الشعرية فهو «يتبوأ مكانة بين رواد الشعر الحديث ...أما بالنسبة لشعراء المغرب العربي ...فهو رأس الطليعة التي تستحق لقب شاعر » 23 .

و لعل وضع هذه المقدمة في آخر الديوان له ما يبرره، أولا أنها دراسة لناقد متميز تبرز وجهة نظر الناقد من العمل ، وهي دراسة عميقة لقراءة العمل خصوصا بالنسبة للقارئ العادي . ثانيا أن القارئ الناقد يمكن .أن يعود إليها بعد الانتهاء من قراءة العمل. و لنبرز عمق تجربة الشاعر المجاطي نقترح هذا المقطع :

دبحنا الضب من سغب / و نمنا في ظلال الشيح

وما عزفت لنا الأوتار / غير قصائد من ريح

فدَوَمنا / ومر بركبنا المنبت / يمضغ عظم ناقته

وفي عينيه خفّ حنين/ وكنا اثنين/ فصار الصمت ثالثنا

و رابعنا / دموع العين .24

و خلاصة القول و من خلال قراءتنا لهذه المقدمات يمكن أن نستخلص ما يلي

▬ المقدمات الذاتية هي مقدمات تسيء للعمل الشعري ، لأن الشاعر يفرض على المتلقي رؤيته الخاصة للشعر ، و يقدم له مفاتيح القراءة المباشرة ، و ذلك اغتيال للأثرالادبي في المهد ، لأن دور القارئ هو إعادة تشكيل النص و بنائه و ملء فراغاته . .. لذلك نلاحظ أن الشعراء الكبار ينفرون من كتابة مقدمات لدواوينهم.

المقدمات الذاتية هي تبريرية ، خادعة ، يحاول الشاعر إخفاء أي نقص في كتاباته من خلال تهويم القارئ بموقفه ، كما هو الحال عند حسن بنمنصور ، هل هنالك شعر دون إيقاع ؟ دون عمق في التجربة ، هل الشعر هو ما نكتبه للنفس و للحبيب ؟

▬ المقدمات الغيرية ، تختلف باختلاف المقدم ، و مكانته الأدبية ، و علاقته بالمقدم له ، فقد تكون المقدمة مفيدة للقارئ للولوج إلى النص ، حين لايمتلك آليات القراءة الجيدة ، و يكون المقدم على قدر كبير من الموضوعية في تقديمه بعيدا عن المحاباة وهو يحفز القارئ و يقدم شهادته حول النصوص . لأن التقديم يجب أن يكون للنص و ليس للمبدع .

إن التعامل مع المقدمات بحذر يجب أن تكون من أولويات القارئ ، لأن الإساءة للنص تبدو أسهل من التعامل معه بموضوعية .



هوامش الدراسة

1 عبد النبي ذاكر عتبات الكتابة دار وليلي للطباعة و النشر مراكش ط 1/ 1998 ص 9

2باسمة درمش عتبات النص علامات المجلد 16/ الجزء 61 ماي / 2007 ص 40

3عبد النبي ذاكر عتبات الكتابة المرجع نفسه ص 9

4 احمد المنادي علامات في النقد المجلد 16/الجزء 61/ ماي 2007 ص144

5عبد النبي ذاكر عتبات الكتابة نفسه ص 77

6 عز الين العلام الآداب السلطانية عالم المعرفة / الكويت ع 324/فبراير 2006 ص42

7 ع الفتاح الجحمري عتبات النص البنية و الدلالة منشورات الرابطة البيضاء 1996/ ص16

8- د عبد المالك اشهبون عالم الفكر المجلد 33/ العدد 2/ أكتوبر/ دسمبر 2004 ص 89.

9- مصطفى الشليح أحلام الفجر ذبدبات التمرد على التنميط في القصيدة المغربية / مجلة المناهل العدد 51 / السنة 21 / يونيو 1996 ص 163

10محمد الحبيب الفرقاني دخان من الأزمنة المحترقة دار النشر المغربية ط1/1979 ص 25/26

11 محمد الحبيب الفرقاني نفسه ص92

12 إدريس بلمليح المختارات الشعرية و أجهزة تلقيها عند العرب منشورات كلية الآداب الرباط مطبعة النجاح الجديدة البيضاء ط 1 /1995 ص287

13 محمد الحبيب الفرقاني الديوان ص251

14 محمد الحبيب الفرقاني الديوان ص 226

15 حسن بنمنصور قبلة بلا شفة المطبعة الوطنية مراكش ط1/ 2000 / ص9

16 حسن بنمنصور الديوان نفسه13

17حسن بنمنصور الديوان نفسه نفسه ص166

18 عبد الكريم الطبال بعد الجلبة إبداعات سلسلة شراع ع2/ 1998 ص7

19 عبد الكريم الطبال بعد الجلبة الديوان نفسه ص 7

20 عبد العالي بوطيب العتبات النصية بين الوعي النظري و المقاربة النقدية جريدة العلم الملحق الثقافي ليوم السبت 28 أبريل 2001/ص 11

21 عبد الكريم الطبال بعد الجلبة إبداعات سلسلة شراع 2/ مارس / ابريل 1998 ص 31

22 أحمد المجاطي الفروسية منشورات المجلس القومي للثقافة العربيةط1/1987ص170

23 أحمد المجاطي ديوان الفروسية نفسه ص170

24أحمد المجاطي ديوان الفروسية نفسه/ ص110


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://wwpr.forummaroc.net
أفندي
عضو مجاهد
عضو مجاهد
أفندي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 642
نقاط : 985
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Empty
مُساهمةموضوع: رد: عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر   عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Emptyالأحد يناير 22, 2012 12:23 pm

شكرا وبارك الله فيك على المضمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المنتدى
الادارة والتواصل
الادارة والتواصل
خادم المنتدى


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5804
نقاط : 8802
السٌّمعَة : 159
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
الموقع : منتدى الفردوس المفقود
العمل/الترفيه : أستاذ/الأنترنيت/ القراءة

عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Empty
مُساهمةموضوع: رد: عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر   عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر Emptyالسبت يونيو 16, 2012 6:41 pm

عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر 6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://wwpr.forummaroc.net/
 
عتبة الخطاب المقدماتي في اديوان الشعري المغربي المعاصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ‎‎الرمزية في الشعر المعاصر بين الحداثة والغموض
» توظيف الأسطورة في النص الشعري العربي المعاصر
»  صور للحناء المغربي كشكل من أشكال التراث المغربي (من المؤثرات القرطاجية بالمغرب)
» نسبة الأمية تنزل عن عتبة 30 % بالمغرب
» المدارس الادبية في الادب المعاصر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفردوس المفقود :: منتدى الثقافة والأدب :: النقد الأدبي-
انتقل الى: