منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا

منتديات الفردوس المفقود

منتدى للابداع والتربية والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أخي الزائر بعد تسجيلك بالمنتدى سيعمل مدير المنتدى على تنشيط عضويتك ..وشكرا
اهلا وسهلا بك يا زائر
الى كل أعضاء الفردوس المفقود وطاقم الاشراف والمراقبة والادارة المرجو ايلاء الردود عناية خاصة
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام
Google 1+
Google 1+
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 موسوعة علم الفلك ( الشمس):

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المنتدى
الادارة والتواصل
الادارة والتواصل
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5783
نقاط : 8752
السٌّمعَة : 156
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
الموقع : منتدى الفردوس المفقود
العمل/الترفيه : أستاذ/الأنترنيت/ القراءة

مُساهمةموضوع: موسوعة علم الفلك ( الشمس):   السبت ديسمبر 08, 2012 5:53 pm


موسوعة علم الفلك ( الشمس)



الشمس قال الله تعالى في كتابه العزيز ( الآية 38 من سورة يس ) : " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز الرحيم " صدق

الله العظيم . إن الشمس هي أكبر وأهم الأجرام السمـاوية القريبة إلى الأرض فهي النجم الوحيد الذي يمكن دراسته

بالتفصيل . لقد تتبع الإنسان الشمس بالدراسة منذ القدم الشمس فقد بهره حجمها وحرارتها وأدرك أن دورة الحياة مرتبطة

بها. فكل صور الحياة أصلها الماء ، والماء مصدره المطر المنهمر من السحاب، وهذا يكون بخار الماء المتصاعد بتأثير

الحرارة ، والحرارة أعظم مصدر لها على الأرض هو الشمس . تعتبر الشمس نواة النظام الشمسي وهي جزء منها وفيها

أربع طبقات من المواد الغازية المتوهجة وتشكل تلك الطبقات الغازية ما يسمى بالغلاف الجوي . أما نواة الشمس فتتكون

من غاز الهيليوم والهيدروجين في حالة بلازما وهي الحالة الرابعة للمادة بعد الحالات المعروفة ( الغازية، السائلة،

الصلبة ) . وما الشمس إلا نجم في عداد ملايين النجوم التي تظهر لنا متلألئة في الليل ، مع فارق أنها أقرب إلى الأرض من

كل هذه النجوم ، وأنها تجذب الأرض والكواكب الأخرى نحوها ، وتجعلها تدور حولها في أفلاك خاصة. وهي على

ضخامتها البادية لنا متواضعة في الحجم بالنسبة لنجوم السماء التي نراها متلألئة ليلاً ، فكل منها يعتبر شمساً أخرى

تشع نوراً في كل الاتجاهات حولها وكثير من هذه الشموس التي سماها أهل الأرض نجوما يفوق شمسنا حجما آلاف

المرات. والشمس بالنسبة لبقية هذه النجوم تقع في ركن قصي من أركان المجرة (
Galaxy) التي تحويها جميعها

.وهذه العناصر كلها في حالة انصهار مصحوبة بانضغاط شديد . فالضغط على الشمس قد يبلغ 40 مليون ضغط جوي ن مما

يجعل هذه العناصر في حالة غازية ولا تستطيع الانطلاق . فضلاً عن أن الحرارة الشديدة أفقدتها توازنها الذري

المعروف لنا على الأرض ، وجعلت جزيئات عناصرها تتفكك وتظهر في صورة ذرات مفككة فقدت أغلب الكتروناتها. ولقد

جاء العلماء في القديم بنظريات عديدة تفترض للشمس عمرا ستفنى بعده ، وتفنى معها الأرض وما عليها ، وقدروا بذلك

موعد قيام الساعة ونهاية الحياة . ولكن النظرية الذرية ، أعطت تفسيراً لمصدر طاقة الشمس بتحول المادة إلى

طاقةولحقيقة أن عمليات انقسام ذرى متوالية تتم في عناصر الشمس فتنطلق الطاقة منها . فكتلة الشمس في حالة تأين

تام ، وينتج عن ذلك أن كل ذرة فيها فقدت توازنها الذري بفقد عدد كبير من الكتروناتها. وتتحول المادة ببطء إلى

إشعاعات وحرارة .


حرارة الشمس

: في مركز الشمس تحدث تفاعلات نووية اندماجية ويسمى التفاعل نووياً لأنه يتم بين أنوية الذرات وفيه تندمج نوى

أربع ذرات من الهيدروجين لتكون نواة ذرة هيليوم واحدة وينتج عن ذلك تحول جزء من كتلة الهيدروجين إلى طاقة .

وترتفع درجة الحرارة من باطن الشمس إلى 20 مليون درجة سليزية تحيط بالكرة المرئية من الشمس، وهناك طبقة سميكة

تحيط بالكرة المرئية من الشمس تعرف باسم ( الكرة اللونية ) سمكها نحو 600 ميل إلا أن غازاتها أقل كثافة لذلك فإن

إشعاعها ضعيف جداً بحيث لا يمكن رؤيته في وضح النهار ولكن يشاهد بهائه خلال الكسوف التام.إن سطح درجة حرارة

الشمسيصل إلى حوالي ( 10000 )ْ س وترتفع منه ألسنة نارية تصلبارتفاعات شاهقة قد تتجاوز آلاف الكيلومترات إذ تبلغ

درجة حرارة سطح الشمس 6000 درجة مئوية، أما في وسط الكرة ( بالاتون ) فدرجة الحرارة فيها تصل إلى 20 مليون

درجة . تشع الشمس الضوء والحرارة بلا انقطاع وبجهد فائق نحو الفضاء وما يصل من تلك الحرارة إلى الكرة الأرضية ما

هو إلا نطفة من هذه الطاقة الهائلة خلال دورانها حول مدار الشمس والذي يبلغ قطره ( 300 ) مليون كيلومتراً تقريباً . إن

مجموع الجهد الإشعاعي للشمس الذي يقاس بالميكاواط، يبلغ عدداً مؤلفاً من عشرين صفراً إلى اليمين الواحد من

الميكاواط . وإن ما تبذره الشمس من الأشعة في الفراغ الذي حولها خلال ثانية واحدة يكفي لتغطية الحاجة البشرية على

وجه الأرض، من الطاقة لمليون سنة .وأشعة الشمس تتألف من 9% ( أشعة فوق البنفسجية ) و 53% أشعة حرارية (أشعة

تحت الحمراء ) و 38% أشعة تنوير ( الأشعة الزرقاء ) .
وبما أننانقدر القدرة ، بوحدات "الحصان الميكانيكي " (Horse power ) (H. P) والقدرة الحرارية المنبعثة من الشمس لو

شئنا أن نقدرها بالحصان للزم لنا أن نكتب رقم خمسة (51 ) وأمامه 23 صفرا أي 5 ×2310 .ولقد قدرت الطاقة التي تصل

إلى الأرض بحوالي 5 " مليون حصان " على الميل المربع من سطح الأرض.


ضوء الشمس :

1- تنطلق الطاقة المنبعثة من الشمس في صور كثيرة أهمها الحرارة والضوء . وتعتبر الشمس مصدر الضوء الضخم لكل

ما حولها من الكواكب ونحن على الأرض نتلقى ضوءها مباشرا في أثناء النهار ، ومنعكسا على القمر والكواكب

الأخرى في أثناء الليل . وينتقل الضوء إلى الأرض بسرعة ثابتة نسميها علميا " سرعة الضوء" ، وهي تعادل: = 3 ×

1010 سم / ثانية . = 3 ×510 كم /ثانية . = ما يعادل 186.000 ميل /ثانية . أي ثلاثمائة ألف كيلو متر فـي الثانية ، أو

مائة وستة وثمانون ألف ميل في الثانية وبهذه السرعة يقطع الضوء المسافـة بين الشمس والأرض فيما يزيد عن ثماني دقائق بقليل .

2- ليس من الصعب معرفة قدر ضوء الشمس بالنسبة للنجوم أي للشموس الأخرى التي تماثلها في السماء . فهي لا تختلف

عنها بالنسبة لنا إلا في قربها منا ، وهذا ما جعلها أكثر نجوم السماء إضاءة لنا . ولقد قام عدد من الفلكيين بتجارب

في هذه العملية لمقارنة قدر الشمس بغيرها من النجوم ، فقام العالم الهولندي " كبتين " بجهد في هذا المجال ، كما قام

غيره مثل" زولر


البقع الشمسية ( أو كلف الشمس ) لاحظ جاليلو في القرن السادس عشر وجود مناطق متناثرة معتمة على سطح الشمس ، تظهر على شكل لطع أو بقع أكثر

إعتاماً مما حولها . وبمراقبة هذه البقع تأكد للمراقبين دوران كرة الشمس حول محورها . " ويتراوح " قطر البقع

الشمسية بين عدة مئات ، ومئات الألوف من الأميال . على أنه قد يصل قطر بعض البقع إلى أكبر من ذلك بكثير . فقد تبلغ

25.000 أو أكثر وعندئذ يمكن تمييزها بالعين المجردة . ومن ملاحظة هذه البقع واختفائها عندما تصل إلى قرب حافة

قرص الشمس يتأكد أنها انخفاضات في السطح ذات عمق حوالي 500 ميل ، وقد يتزايد هذا العمق في أحوال نادرة

فيبلغ أربعة أمثال ذلك . كما أنه قد تلاحظ ميل هذه البقع للظهور في مجموعات خاصة ، أزواجا،تتناثر حولها بقع

أخرى أصغر منها حجما . والبقع الكبيرة عند مشاهدتها بالتلسكوب ، يلاحظ لها مركزأكثر إعتاما من سائر أجزائها .

ومن ظهور البقع المعتمة عن سطح الفوتوسفير الذي حولها يمكن الاستدلال على كونها أقل حرارة مما حولها ، ويؤكد

ذلك تحليل الطيف الصادر منها . كما تحقق " بواسطة " تحليل الطيف حقائق أهمها أن هذه البقع مراكز لدوامات اضطراب

، إذ تظهر الحركة الحلزونية للغازات بوضوح قرب هذه البقع ، كما تظهر الغازات وكأنها تمتص إلى داخل البقع . وتأكد "

بواسطة " المطياف كذلك أن البقع الشمسية مراكز لمجال مغناطيسي ، أقوىمن مجال مغناطيسية الأرض ملايين المرات ،

وقد تلاحظ أن البقع المزدوجة ذات تقاطب مغناطيسي مختلف ( + ، - )


.إلا أن أهم تفسير لظهور دورة البقع هو وجود السبب في داخل الشمس نفسها ، حيث تتجمع بعض القوى

وتنطلق خلال دورة زمنية خاصة . ولقد بدأت دورة بقع عام 1944 ، وبعد عامين من بدئها ظهرت أكبر بقعة رصدت على

سطح الشمس منذ تسجيل بقعة عام 1874 من مرصد غرينتش . وبعد خمسة شهور أخرى ظهرت بقعة كبيرة ثانية . وقد

ظهرت بقعة في إبريل 1947 لا تقل مساحتها عن 6000 ميل مربع .
البقع الشمسية والظواهر على الأرض :

لقد حاول كثير منالعلماء الربط بين دورة البقع الشمسية كل أحد عشر عاما وبين كثير من الظواهر الطبيعية ، وظواهر

الحياة التي لوحظت على الأرض ، فقد اتجهت محاولات الربط إلى انتشار الأوبئة ، ومعدل نمو الأطفال والظواهر الجوية .

ومن أنجح هذه تلك المحاولات تفسير حدوث بعض الظواهر الجوية بسبب البقع ، فقد لوحظ أنه عند بلوغ البقع الحد

الأقصى للدورة تظهر كثير من الفيضانات في أجزاء من العالم ، بينما يعم القحط أماكن أخرى تبعاً لجغرافيتها

وطبوغرافية أرضها . ( صورة 54 ، 55 بقع شمسية ورسمها بيانياً ) ولقد أظهر الدكتور " دوغلاس " الأستاذ بجامعة

اريزونا العلاقة بين دورة البقع وبين معدلات نمو الأشجار ، وذلك من دراسة حلقات مقطع جذوعها ، فقد لاحظ أن عرض

هذه الحلقات يتبع دورة زمنية تماثل دورة البقع ، نتيجة للجو الممطر الذي يزيد نمو الأشجار ، والذي يصاحب الحد

الأقصى لدورة البقع .(صورة 56 دورة البقع الشمسية ) وهناك ظواهر أخرى عدة ، منها مستويات المياه في البحيرات ،

وتزايد الأسماك في البحار والمحيطات ، وتزايد نمو فرو الأرانب في منطقة خليج هدسون ، ظهر أن لها علاقة بدورة

البقع الشمسية ، إلا أنه بلا شك أن لها علاقة .


بين هذه الدورة وبين الضغوط الجوية المختلفة ، ومتوسطات درجات الحرارة على الأرض من خلال العام ، وهبوب العواصف الشديدة ، والأعاصير المدمرة . إلا أن من أهم الظواهر الأرضية المرتبطة بدورة البقع ظهور " العواصف المغناطيسية " (Magnetic Storms ) ، التي يغلب ظهورها عند الحد الأقصى للدورة . ويصحبها اضطراب في مجال مغناطيسية الأرض . يؤثر على الاتصالات اللاسلكية والتلفونية ، ويحدث منها حرائق وصدمات كهربائية في محطات توليد " الكهرباء " ، كما تؤثر على الملاحة البحرية والجوية التي تعتمد على البوصلات المغناطيسية في معرفة الاتجاه . وهج الأورورا " الشفق القطبي " : وهناك ظاهرة طبيعية خاصة ، هي ظاهرة " وهج الأورورا " التي غالبا ما تظهر في المناطق القريبة من القطب الشمالي ، وتسمى (Aurora Borialis) وإن ظهرت في نصف الكرة الجنوبي ، فتسمى (Aurora Australis) وكلاهما يظهران على هيئة مناطق لامعة ، مضيئة على الارتفاعات العليا التي قد تبلغ مئات الأميال . ويرجع السبب في حدوث وهج الأورورا على هذه الارتفاعات العالية إلى وجود تفريغ " كهربائي " خلال طبقات الجو العليا ، ذات الضغط المنخفض ، مما يجعل جزيئات الهواء على هذه الارتفاعات متأينة ، ومهيأة لحدوث التفريغ على هيئة مضيئة يشبه الإضاءة التي تحدث في أنبوب إضاءة الفلورسنت ( النيون ) ويظهر أوج الأورورا على صور متعددة ، منها حلقات مضيئة بيضاء أو مشوبة بالاحمرار ، وأحيانا تختلط بها ألوان برتقالية أو خضراء ، كما تظهر في هيئة السنة أو أذرع تشبه أضواء الأنوار الكاشفة عن الطائرات . وقد تظهر أيضا في شكل ستائر متعرجة وتزداد هذه الأضواء فوق القطبين . وتسمى " الوهج القطبي "" Aurors polarl" أو الشفق القطبي .خطوط فرونهوفر :

في بداية القرن التاسع عشر اكتشف عالم البصريات الألماني "فرونهوفر " ظاهرة غريبة عند استعمال جهاز " المطياف " الذي يحلل ضوء الشمس إلى ألوانه الأساسية والذي عرف باسم " الاسببكتروسكوب" (Spectroscope) فقد لاحظ خطوطاً سوداء تقطع ألوان الطيف في اتجاه عمودي على شريط الألوان . كما لاحظ ثبوت هذه الخطوط في مكانها فسميت باسم مكتشفها " خطوط فرونهوفر".( صورة 58 خطوط فرونهوفر ) عند تحليل الضوء المنبعث من مادة صلبة أو غازية ، تختفي بعض الألوان من شريط الطيف وتظهر أخرى عليها أعداد معينة من خطوط فرونهوفر . ومعنى ذلك ، اختفاء بعض موجات الضوء ذات أطوال معينة وظهور موجات أخرى بوضوح . فالطيف مثلاً من بخار غاز الصوديوم المتوهج يتكون من خطين صفراويين فقط ،بينما تختفي بقية الموجات الأخرى. وهكذا لكل مادة أو غاز موجات معينة ذات أطوال معينة. وكذلك تظهر خطوط فرونهوفر بأعداد خاصة لهذه المادة. ومن ثم اعتبرت خطوط فرونهوفر دالة على وجود عناصر خاصة في المصدر الذي يستقبل منه المطياف الضوء . ولقد استدل "بواسطة" تحليل الطيف على وجود أغلب عناصر الأرض كالحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والأيدروجين والأكسجين والنيكل والباريوم والنحاس والزنك على الشمس .وإذا تساءلنا لماذا تبدو خطوط " فرونهوفر" سوداء على شريط ألوان الطيف ؟ فالجواب أنها تظهر سوداء لأن الموجات ذات نفس الطول الذي تظهر عنده هذه الخطوط في طيف الضوء الأصلي تمتصها . ولذلك فمن المعتاد في علم الطبيعة أن تسمى " خطوط فرونهوفر" ، أو " خطوط الامتصاص " أحياناً.

ألسنة قرص الشمس : إن دراسة قرص الشمس وتصويره ليس بالأمر المحال ، فقد سنحت فرص طبيعة كالكسوف حجبت قرص الشمس المضيء كلية ، وأتاحت للناظر إليه معرفة ما حول هذا القرص . بينما عدل علماء البصريات في جهاز المطياف حتى يصلح للنظر إلى الشمس من خلال مرشحات زجاجية معتمة ، وأسموه "المطياف " الشمس ، أو " سبكترو هليوجراف (Spectro Heliograph) . ومن أبسط الوسائل في التطلع إلى قرص الشمس ، ما يلجأ إليه البعض أحياناً باستعمال لوح زجاجي مدهون بالسناج ( الهباب ) ، فيحجب أغلب الضوء الصادر من القرص المضيء للشمس ، وينفذ منه بعضه فقط كما يستعمل البعض الآخر رقائق الأشعة. وعندما يحجب قرص الشمس في أثناء الكسوف ، أو بوساطة الأجهزة الفلكية ، يمكن ملاحظة " ألسنة " من اللهب ممتدة خارج قرصها ا لمضيء . وتمتد " من الألسنة المندلعة من قرص الشمس إلى آلاف الأميال خارج هذا القرص إلى ارتفاعات شاهقة وبأطوال كبيرة ، وبترددات سريعة . كما أنها في تشتتها من القرص تخرج في كل الاتجاهات و بسرعات مذهلة تقترب من مليون ميل في الساعة . وكثيراً ما تكون هذه " الألسنة " أو " الاندلاعات " أو "النتوءات " ذات أبعاد تقدر بآلاف الأميال. فقد سجل البروفيسور " يونج " الأمريكي نتوءا بلغ طوله 100.000 ميل وارتفاعه 54.000 ميل ثم يزيـد ارتفاعـه إلى 200.000 ميـل وينطـلق بسرعـة 162 ميل / ثانية . كما أنه في عام 1919 ظهر نتوء طوله350.000 ميل . ومثل هذه الألسنة تأخذ أشكالا غريبة وتتشعب في اتجاهات متعددة كما أنها قد تنفصل من الأجزاء السفلية من قرص الشمس .

ثم تسبح فوقه في هيئة سحابة . ومن أغرب ما لوحظ عند انطلاق هذه الاندلاعات ، أن سرعتها تتزايد كلما بعدت عن الشمس ، أي بعجلة تسارع . بينما المتوقع المنطقي أنها كانت تبطئ سرعتها عندما تنطلق بعيداً عن الشمس حتى تفقد سرعتها، فتعود ثانية إلى جو الشمس ولكن ليست كل الاندلاعات متحركة بهذه الشرعة العالية ، إذ أن بعضها يظهر هادئاً كنتوء بارز نم قرص الشمس في غير حركة. وغالباً ما يكون متوسط ارتفاعه 50.000 ميل ، ومتوسط طوله كذلك . وفي أحوال نادرة يزيد هذا الطول إلى مثل هذا الرقم عشر مرات . ( صورة 60 اندلاع متشعب من قرص الشمس ) وقد تظهر إندلاعات متعددة ومتشعبة فوق قرص الشمس .
مم تتكون هذه الألسنة
؟ يتولى جهاز المطياف الرد على هذا السؤال . فقد ثبت أن غاز الأيدروجين الذي ينطلق من قرص الشمس في أحجام مهولة هو الذي يكونها.

الكروموسفير
:وإلى الأيدروجين أيضا يرجع السبب في وجود الغلاف المضيء المحيط بقرص الشمس ، والذي هو الطبقة المكونة لجو الشمس . ويعرف هذا الغلاف المحيط بالشمس باسم " الكروموسفير " (
Chromosphere) ولهذا تعتبر الاندلاعات جزءاً من هذا الغلافينفك عنه فينطلق بارزاً منه في صور غير منتظمة . وخلال فترات الكسوف الكلى ، عندما يحجب القمر قرص الشمس تبدو طبقة الكروموسفير كحزام أحمر يحيط بالقمر من كل نواحيه. ومــن المقدر أن درجــة حرارته تقل 1000م5 عن الطبقات الملاصقة لقرص الشمس . ولونه الأحمر يعزى إلى اشتعال الأيدروجين . ولكن تحليل الطيف أثبت وجود عناصرأساسية أخرى به ، من أهمها : الكالسيوم ، والهيليوم .وتتميز الطبقة السفلى من الكروموسفير بمميزات خاصة ، وهي تسمى " الطبقة العاكسة" (REVERSING LAYER) .ويقدر ارتفاعها بحوالي 500 ميل فوق قرص الشمس.



الفوتوسفير

: " الفوتوسفير " هو قرص الشمس اللامع ، مصدر الحرارة والضوء الأصلي ، ومصدر أشعة الطيف. ولذلك فالأصل في التسمية أنه " كرة الضوء " التي تصدر منها الطاقة . وما حول هذه الكرة من طبقات ، وهي الطبقة العاكسة ، و الكروموسفير والألسنة المندلعة منه ، وهي التي تكون جو الشمس . وعند تصوير سطح الفوتوسفير ، أو كرة الضوء بواسطة التلسكوب ، يظهر وكأنه محبب تتناثر عليه نقط مضيئة على سطح أكثر إعتاما منها. ويشبه ذلك حبات متناثرة من الأرز على سطح دائري ، و الأجزاء البارزة منه تبدو لامعة ، وما بينها من تجاويف يبدو معتما قليلا. "ويتراوح " قطر الأجزاء اللامعة بين 300 ، 400 ميل ، وهي تمثل الأعمدة المتصاعدة من الأبخرة الساخنة.

" إكليل " الشمس

: أن قرص الشمس اللامع المعروف باسم "الفوتوسفير " يحيط به جو متوهج هو " الكروموسفير " ينبعث منه أحياناً نتوءات على شكل السنة(
Prominence) ألا أن الطبقات العليا متوهجة في جمال عند حدوث الكسوف الكلى للشمس ، إذ تظهر عندئذ حول قرص القمر المعتم الذي يحجب الشمس في صورة تاج يحيط به من جميع الاتجاهات مضيئا في بهاء لامع ، ولكن أبعاده ليست منتظمة، وقد تمتد منه انبثاقات حادة طويلة في بعض الاتجاهات . ويقدر عمق " هالة " أو " تاج الشمس " (Corona) بحوالي 300.00 ميل ، وبعض امتداداته يصل طولها إلى 5مليون ميل .
وبتحليل الطيف يمكن التفرقة بين مواد الطبقات الداخلية والخارجية لتاج الشمس فلا شك أن طبقات الهالة الداخلية القريبة من الشمس أكثر استضاءة ، ويمكن تمييز حوالي 30 عنصرا بها في الطيف . وفي كسوف عام 1898 اكتشف طيف عنصر ليس له نظير على الأرض ، أطلقوا عليه اسم " كورونيوم " (
Coronium) حتى كشف العالم " أدلين "( dlen) النقاب عن ذلك عام 1941 ، ووضح أن ذلك الغموض يرجع إلى عناصر معروفة ، من أهمها الحديد ولكن طيفها يظهر غريباً نظراً لظروف الشمس الطبيعية من درجات الحرارة العالية ،والضغوط المختلفة .ولقد كان من المحال رؤية هالة الشمس إلا في حالات الكسوف الكلي للشمس ، إلى أن أمكن للعالم الفرنسي " ليوث " عام 1931 تصميم تلسكوب خاص صور به طيف الهالة الشمسية / والهالة نفسها دون انتظار لحدوث الكسوف .دوران الشمس وحركتها في الفضاء

: الحركة الظاهرية لدوران الشمس أنها تدور حول الأرض خلال 24 ساعة أي خلال يوم من أيام الأرض . ففي الصباح نراها تشرق من اتجاه ، وبعده بحوالي 12 ساعة تغرب في اتجاه آخر . والحركة الحقيقية هي أن الأرض هي التي تدور حول محورها من الغرب للشرق ، فتظهر الشمس نتيجة هذا الدوران وكأنها في حركة حول الأرض من الشرق إلى الغرب . وتتم الأرض دورتها في مدار إهليجي ، أي قطع ناقص ( بيضاوي ) ، حول الشمس في مدة ¼ 365 " يوماً " . إلا أنه رغم هذه الحركة فإن للشمس حركات ذاتية أخرى ، هي حركتها حول محورها ، وحركتها في الفضاء الكوني . فالشمس رغم أنها كرة غازية هائلة إلا أن لها محورا تدور حوله كما تدور الأرض حول محورها . ولقد أمكن بمشاهدة البقع السوداء التي تظهر على سطح الشمس وتتبعها ، ملاحظة دوران الشمس وذلك بتغير موقع هذه البقع من يوم لآخر .ولقد تبين أن دوران الشمس هو نفس اتجاه دوران الأرض وسائر كواكب المجموعة الشمسية ، أي من الغرب إلى الشرق . ولكن أعجب ما لوحظ بشأن دوران الشمس هو اختلاف سرعة دورانها باختلاف خط العرض ، فهي ككرة غازية ليس بين أجزائها تماسك صلب يجعل حركة دورانـها موحدة ، بل تختلف سرعة دوران منتصفها أي خط استوائها – إن صحت التسمية – عن سرعة دوران المناطق الأخرى قرب الاستواء الشمسي تبلغ ½ 24 " يوما " وعند خطـي عرض + 45ْ تبلغ ½ 27 " يومــا " بينما قرب القطبين تبلغ ½ 33 " يوما " . ومن ثم فإن مدة الدوران إن جاز تسميتها " باليوم الشمسي " تختلف عند القطبين عنها قرب منتصف المسافة بينهما . إلا أن الحركة " الأهم " بالنسبة للشمس هي حركتها في الفضاء الكوني بمعدل 12 ميلا في الثانية في اتجاه " فيجا " ( Vega ) الذي يطلق عليه العرب " النسر الواقع " ، والموجود في مجموعة نجوم " السلياق " (Lyra) وهي في حركتها هذه في الفضاء لا تسير وحدها بتسوق معها أسرتها بكواكبها التسع ، ومن ضمنها الأرض

العناصر الكيمائية وحدوثها في الشمس

:أنظر الجدول رقم : أما العناصر المتبقية فتعتبر " ما بعد اليورانيوم وهي ( فاعلة الإشعاع ) وهي موجودة بكميات صغيرة أما بالنسبة للوزن الكتلوي النسبي فإن العنصر الأكثر توافراً هو : الهيدروجين 71% . الهيليوم 27% . أما سائر العناصر مجتمعة فتمثل 2% .


كسوف الشمس

: يحصل الكسوف عندما يكون القمر في المحاق ويتوسط بين الشمس والأرض فيسقط ظله على صفحة الشمس فيحجب بعضاً من نورها عن سكان الأرض . وقد يكون الكسوف كلياً على بقعة معينة من الأرض، وتكون هذه البقعة ضمن مخروط القمر ( الشكل ) الذي سقط على صفحة الشمس أما بالنسبة لباقي المناطق فيكون الكسوف جزئياً . ( صورة 64كسوف الشمس )ولا يمكن أن يحصل كسوف تام لنصف الكرة الأرضية كله في وقت واحد لأن ظل القمر أصغر من أن يغطي صفحة الشمس دفعة واحدة . ( صورة 65 ،66 كسوف كلي للشمس ) كما لا يمكن أن يحصل الكسوف شهرياً ذلك لأن الأفلاك التي تدور فيها كل من الأرض والشمس ليست متوازية (
Paralleles) بل هي منحرفة عن بعضها البعض

حالات الكسوف الشمسي 1923- 1990

ك : كليج : جزئي ض : ضمني أو حلقي أنظر الجدول رقم : 7حالات الكسوف الشمسي المتوقع حدوثها بين 1991-2006أنظر الجدول رقم : 8كذلك من المتوقع حدوث حالات كسوف كلي للشمس في التواريخ التالية : 1 أغسطس 2008،22 يوليو 2009 ،11 يوليو 2010 ، 13 نوفمبر 2012 ، 20 مارس 2015 ، 9 مارس 2016، 21 أغسطس 2017 ، 2 يوليو 2019 ، 14 ديسمبر 2020 ، 4 ديسمبر 2021 ، 8 أبريل 2024 ، 12 أغسطس 2027 ، 22 يوليو 2028 ، 25 نوفمبر 2030 ، 14 نوفمبر 2031 ، 30 مارس 2033، 20 مارس 2034 ، 2 سبتمبر 2035
[/color]

دراسة الشمس إ

ن أول محاولة لمراقبة الشمس من ارتفاع عالٍ حصلت في سنة 1914 من قبل تشارلز ابوت باستعمال بيرليومتر ( مقياس قوة حرارة الإشعاع الشمسي أوتوماتيكي آلي يعمل ذاتياً ) أطلق من ولاية أوماها بواسطة مناطيد مليئة بالهيدروجين . وكان الارتفاع الذي تم الوصول إليه عندها هو 24.5كم . وفي سنة 1935 حملالمنطاداكسبلورر شخصان إلى الارتفاع ذاته . وكانت أول محاولة لإطلاق الأبحاث الشمسية بواسطة صاروخ من النوع الحديث حصلت في سنة 1946 عندما تم إطلاق عربة فضائية ألمانية كانت قد احتجزت خلال الحرب العالمية الثانية ( العربة V2) من محطةوايت ساندز في نيو مكسيكيو . ولقد وصلت العربة إلى ارتفاع 55 كم وسجلت الطيف الشمسي وصولاً إلى طول 2400 انغستروم ( وحدة طول ضوئية فلكية ) . وأول التوهجات الشمسية المطلقة لإشعاعات إكس سجلت في سنة 1956 بواسطة صواريخ أطلقت من مناطيد رغم أن وجود إشعاعات إكس في الطيف الشمسي سجل باكراً في العام1948 . وكانت أقرب مقاربةللشمس حصلت بواسطة العربة الألمانية البناء هيليوس 2 في سنة 1976 وكانت المسافة بينها وبين الشمس في حدّها الأدنى 45 مليون كم . لقد تم إطلاق الكثير من العربات الفضائية المخصصة لدراسة الشمس ومعظمها كانت تجري دراسات عامة عن الشمس ولبرامج متخصصة و العربات المهمة المزودة بتعليمات تحقيق خاصةهي : * أول عربة فضائية مكرسة للدراسات عن الشمس كانت العربة (OSO1) التي أطلقت في 4 سبتمبر 1964 والتي حملت 13 اختباراً بما فيها تلك المخصصة

[/center]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zineb
كاتب موهوب
كاتب موهوب
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 894
نقاط : 1166
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 31/12/2011
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة علم الفلك ( الشمس):   الإثنين مايو 27, 2013 2:03 am

بارك الله في رزقك ورعاك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة علم الفلك ( الشمس):
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفردوس المفقود :: قسم الحيوانات والطيور والمحيطات والبحار والاسماك والفضاء والبيئة والفضاء :: خاص بالفضاء-
انتقل الى: