منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا

منتديات الفردوس المفقود

منتدى للابداع والتربية والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أخي الزائر بعد تسجيلك بالمنتدى سيعمل مدير المنتدى على تنشيط عضويتك ..وشكرا
اهلا وسهلا بك يا زائر
الى كل أعضاء الفردوس المفقود وطاقم الاشراف والمراقبة والادارة المرجو ايلاء الردود عناية خاصة
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام
Google 1+
Google 1+
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 حوارية مع الشاعرة فاطمة المنصوري.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hommane
كاتب فعال
كاتب فعال
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1001
نقاط : 1643
السٌّمعَة : 142
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
العمل/الترفيه : foot_ball

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: حوارية مع الشاعرة فاطمة المنصوري.   الأربعاء يناير 11, 2017 12:34 pm

حوارية مع الشاعرة فاطمة المنصوري.

حاورها : كريم القيشوري
يسعد mdm24press أن يستضيف من خلال صفحة “الثقافة والفن مبدعة متعددة المواهب  والاهتمامات رئيسة جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع – الكاتبة المحلية للجامعة الحرة للتعليم- الشاعرة/الفاعلة الجمعوية فاطمة المنصوري
بداية .الشاعرة فاطمة المنصوري من تكون ؟
*ابنة مدينة النور ؛ البحر؛ والرقراق. سلا مهد التاريخ والحضارة من عائلة سلاوية عريقة . حاصلة على شهادة ماسترتخصص نقد أدبي ،أحبت القلم والريشة ،منذ المرحلة الإعدادية بدأت بكتابة نصوص تضمنها ديوان:”آهات قمر”وبعده كانت المحطة مع “زوايا ضوء من شفق وماء”وهو تجربة فتحت شهية أحد الشعراء من العراق لترجمة نصوص منه إلى اللغة الإنجليزية والكردية والفارسية ،ولم يقف عند هذا بل حول عدة نصوص منه إلى حواريات مع نصوص من كتاباته؛ طبعت بالعراق بست دواوين؛ أحدها خصصه إهداء باسمها “ديوان امرأة من نار” والذي يتضمن كتابة نقدية للشاعرة فاطمة المنصوري في أحد قصائد الديوان ‘ ثم كانت مع تجربة زجلية بديوان “القايدة طامو” والذي تم تلحين قطع منه أغان منها: أغنية “المجذوب” وهبت كلماتها لأحد الشباب في إطار تشجيع المواهب ،ومنها أغنية “لاغيني” من ألحان الفنان عازف الجوق الملكي سعيد عيفوت ،وحاليا بصدد سيناريو من الديوان لعرض مسرحي.
كما عشقت الرسم على القرطاس والثوب والزجاج.تشتغل بحقل التربية والتعليم وأم لولدين إلياس وجوهر أنس.

الشعر صعب” عبارة تلي دائما أو تصحب” الشعر غامض” وما يجمع العبارتين في مشترك واحد هو أنه شعر لا يقرأ برضا أو بإمتاع. وهذا يعني خسارة قراء. هل العيب في مقدرة الشاعر أم في إدراك القارئ ؟
مهما حاولنا تعريف الشعر إلا ووجدنا صعوبة في تعريفه لأنه في نظري غير خاضع للقياس والتنظير ذلك إن الشعر عصارة دفقات شعورية واهتزازات نفسية ومعاناة وأحاسيس؛ ووجدان؛ ينتج عنها بوح ،هو رسالة من روح ونفس الى نفس وروح أخرى سواء بصيغة المفرد أو بصيغة المتعدد ،وما ينتج عن أشياء غير قابلة للقياس لا يمكن أن تستند إلى قياس ،قد نختلف في هذه الرؤيا فيما بيننا إلا أن الثابت الذي لا يمكن أن نختلف حوله هو أن الشعر بوح؛ ناتج عن انفعالات واهتزازات نفسية؛ فتكون الذات الشاعرة مرسلا ويكون القارئ أو المتلقي مرسلا إليه؛ ويكون النص الشعري رسالة ، وهذه الرسالة تختلف في حمولاتها الدلالية من نص إلى آخر كما إن المتلقي يختلف أيضا في طريقة استيعابه؛ وفهمه للشحنة الدلالية التي ينطوي عليها النص ،ومن هذا المنطلق نجد أحيانا عبارات صادرة عن المتلقي من قبيل “صعب” غامض” .
حقيقة إن العيب ليس في المتن الشعري ولا في المتلقي ذاته ،وإنما يعزى ذلك إلى نوعية القارئ وحمولته الثقافية ،وأيضا إلى مدى تمكن الشاعر من لغته وأدواته وقدرته على تبليغ رسالته .
شخصيا لا أرى في هذا خسران قراء وإنما أرى إن هناك خطابات متعددة تتعدد بنوعية القارئ ،ولعل العبارة الشهيرة ” لكل ذي مقام مقال” تكون أبلغ في التوضيح . قد يسقطنا هذا في قارئ نخبوي إذا كان المتن موجها لشريحة معينة من المثقفين قد لا تتساير معه مقدرة القارئ العادي للنص.

 يقال : بالشعر نعيد رسم العالم. هل تمارس الشاعرة فاطمة فن الرسم بالقصيد انطلاقا من عوالمها ؟
هي قولة أصبحت من قبيل المستهلك ، شخصيا أرى إن الاستشراف والآمال قد تكون أحيانا تطلعا إلى واقع أفضل؛ وهروبا مما لم تعد النفس تقو على تحمله. فتصنع بالشعر عوالم أخرى كبديل أو متخيل لعالمها المعيش.إلا أنها ليست نوعا من الازدواجية بقد رما هي استشراف .
ربما في بعض الأوقات وتحديدا في المرحلة الإعدادية كنت أسير على هذا المنوال ،قد تكون المرحلة العمرية ‘المراهقة’ أكثر ملاءمة لهذا النوع من الكتابة إذ ينزع المراهق إلى صناعة عالم بمواصفات خاصة .
كما إن المعاناة أو الهموم قد تدفع الشاعر إلى هذا النوع من الكتابة بغض النظر عن الفئة العمرية التي ينتمي إليها ـ وعموما هو متنفس للروح وطرد الروتين والسمو إلى عالم غالبا ما يكون أفضل مما يعيشه الشاعر.

 إن العصر بحداثته ماعاد يتقبل شعرا يكتب بلغة الصحافة أو المقهى. فالعمل الفني له لغة أخرى؛ والقصيدة عمل فني. مارأيك ؟
ما يكتب بلغة الصحافة أو المقهى لا يمكن اعتباره شعرا ،ذلك إن الشعر كما أشرت في الجواب عن السؤال رقم 2عبارة عن أحاسيس ومشاعر ودفقات شعورية وليس تقريرا أو سردا لأحداث معينة . ذكرتني بقول الشاعر فهد بنشعلان الأكلبي :” الشعر فن و إحساس ومزاج”
أجل القصيدة عمل فني بكل المقاييس وقد تناول هذا الموضوع اليونان منذ فجر بعيد في فن الشعر باليونانية: بويطيقا أو أبوطيقا و أشهر الكتب المؤلفة في ذلك كتاب أرسطو “فن الشعر”

هل للقصيدة دور في الحياة كما في الماضي ؟
منذ فجر مبكر ظلت الحاجة إلى البوح لصيقة الذات البشرية ، وظل دور القصيدة متلازما مع الحياة وأحداثها وتصوير واقعها وتقاسم همومها،فهو رسالة أبلغ في التعبير مادام يلامس الوجدان والأحاسيس.
ولتتفقد القصيدة دورها مادامت الحياة فهما كوجهي العملة. فالقصيدة لصيقة بالحياة ولن تتوقف إلا مع توقف الحياة.
 خبرت العمل التربوي والجمعوي والثقافي..ما القيمة المضافة لهذه الخبرات؛ وما انعكاساتها على محيطك المحلي/الجهوي والوطني ؟

لي الحق أن أفخر بإحدى أشرف المهن مهنة العمل التربوي عملي أستاذة اللغة العربية ،همي إنتاج مواطن صالح مسلح بقوة الإيمان والعلم وتربيته على مبادئ العمل الجمعوي النبيل والهادف هو أحلى ثمرة نجنيها من ثلاثية التربية والتعليم والعمل الجمعوي والعمل الثقافي ،لا أخفيك أنني أسجل محطات عديدة مع تلامذتي حول المواطنة والتربية على روحها كما إنني لا أفوت أي فرصة للتحسيس بما قد يضر الناشئة من مخاطر والسهر على حمايتهم من كل ما قد يسبب لهم الأذى. وأيضا وضعت نصب عيني توجيههم نحو المسار الصحيح وتكوينهم وتأطيرهم. وآمل من الله العلي القدير أن يعينني على تحمل هذه الرسالة على الوجه الأكمل.
 ما دور الجمعيات الثقافية الفاعلة في تحريك عجلة التنشيط الثقافي والاقتصادي ..وهل من إكراهات تعيق تطبيق برامج جمعيتكم ؟
ماذا عن أهداف “جمعية ظلال الرقراق للفن والثقافة والمجتمع” التي ترأسينها ؟
يعرف المغرب حاليا كما كبيرا من الجمعيات ،وهي أنواع يمكن تصنيفها حسب الأهداف التي تسطرها كل جمعية بقانونها الأساسي ،منها ماهو اجتماعي وماهو فني ثقافي ،لكن هناك جمعيات فاعلة بحق وهناك أخرى قد لاتملك من الجمعية سوى الاسم .
الجمعيات التي تضطلع بدور ريادي في مجال التنشيط الثقافي والفني قليلة مقارنة بالعدد الذي يسجله إحصاء الجمعيات ،لذلك تظل الحاجة قوية الى التفكير في خلق مؤطرين للعمل الجمعوي وتوجيهه نحو المسار الصحيح ،ورغم ذلك تبقى البصمة واضحة للعيان لجمعيات قد تعد على رؤوس الأصابع تدفع قدما نحو الأمام بالمجال الثقافي الفني والاقتصادي.
طريق العمل الجمعوي ليس معبدا ولا مفروشا بالزهور فهو تضحية وعصامية وجهد ومشقة ،والإكراهات التي نجدها تطل بالأساس مادية ،فليس بالإمكان مثلا فتح ورشة لتعليم الحياكة والرسم على الزجاج والثوب والسيراميك دون أدوات ووسائل ،وليس بالإمكان تعليم شباب الموسيقى والصولفيج والغناء دون آلات موسيقية ودون مؤطرين متمكنين ،وليس في المتناول تنظيم أيام دون لوجيستيك هذا غيض من فيض ،ناهيك عن عراقيل أخرى غير منتظرة تفاجؤنا بين اللحظة والأخرى.
لذلك كان لابد من تضحيات مادية نتحملها على عاتقنا في انتظار أفق أفضل لعطاء أكثرإذا تم تجاوز هذه الإكراهات.

 كيف تدبر فاطمة زمن ” الأسرة ؛الكتابة الإبداعية ؛ شأن الجمعية?
تدبير الزمن عندي لا يخضع لمعايير محددة ،فالكتابة مثلا لا يمكن أن تقنن بزمان أو مكان ،لأنها بوح ،والبوح دفقة شعورية لا يحكمها منطق الوقت ، أما الأسرة فهي في قلب اهتمامي لأني أومن أن أبنائي بحاجة إلي وأن الواجب يحتم علي رعايتهم والاهتمام بهم.
أما الجمعية فهناك برنامج مسطر يلزم تنفيذه ؛ خاصة إنني أجد كل الدعم والتفهم من أسرتي الصغيرة التي تساندني في النهوض بالشأن الداخلي للجمعية ،ومن هنا اشكر ولدي إلياس وجوهر واشكر زوجي الذي يساندني في كل المحطات.
فقط أحاول التوفيق بين كل هذه الأشياء دون التقصير في خدمة إحداها..

هل من محتضن داعم لأنشطة جمعيتكم ؟
لا محتضن ولا داعم بل الأدهى من ذلك وضعت عدة أشواك لعرقلة سير الجمعية بطرق شتى إلا أن الصمود والأهداف النبيلة سحقت كل المناورات التي حيكت ضد مسيرتنا وعملنا العصامي.

ما رأيك فيما تعرفه الساحة الثقافية المغربية من انتشار لما أصبح يسمى بــ “الصالونات الأدبية” من تنظيم “نساء مبدعات”. هل هو استحضار لماض مجيد أم للفت انتباه ؟
*اكتسحت صالونات الساحة الثقافية بالمغرب ،وللأمانة هناك صالونات جادة تقوم بدور طلائعي للرقي بالشأن الثقافي ببلدنا ،إلا أن هناك صالونات أخرى لا تملك سوى الإسم ولا علاقة لها بالمجال الثقافي أو العمل الجمعوي الهادف ،مع الأسف،فالميدان الثقافي لديه فرسانه وليس كل من يسرج فرسا فارسا ،فالفروسية تقتضي أدوات معينة وتقنيات خاصة ،وهذا ما يحتاجه المجال الثقافي :مثقفون حقيقيون يستطيعون أن ينشروا الفائدة والعلم ،وهو ما تفتقره بعض الصالونات ممن تسمي نفسها أدبية اذ لاعلاقة بين ما يجري في فضاءاتها وبين عالم الأدب والثقافة ،طبعا لا أعمم إلا أنها أصبحت ظاهرة غير صحية تسيء إلى الأدب ولا تخدمه. شأنها في ذلك شأن المجال الفني .
أما بالنسبة لصالونات أدبية من تنظيم نساء ‘مبدعات ‘ وكما تلاحظ وضعت صفة ‘مبدعات ‘ بين قوسين ،هناك مبدعات حقيقيات ابَنً عن باع طويل بالمجال يستحقن أكثر من تحية وتقدير،وهناك من لا يمتلكن من الإبداع سوى الإسم المزيف ،فالإبداع له شروط معينة إذا انتفت هذه الشروط انتفت معها الصفة ،فقد نجلس بشاطئ السباحة لكن لا نجيد الغوص ،هو فقط محاولة للفت انتباه أو سرقة صفة من أجل التباهي أو الظهور وليس حنينا إلى ماض مجيد. فهذه الشريحة ليس لديها إلمام أو اطلاع على هذا الماضي اذ لاتغادر قوقعتها الآنية؛ومع هذا أقول مرة أخرى إنني لا أعمم. فقط هي ظاهرة باتت تغزو العالم الجمعوي وأحيي من هذا المنبر الجمعويات الفاعلات الحقيقيات اللواتي يستمتن لإنجاح صالونات أدبية بمواصفات حقيقة.
كلمة أخيرة :

في الختام. أتقدم إليك أخي كريم بجميل الشكر والعرفان لما تقدمه من مجهودات جبارة للرقي بعالم الثقافة والأدب ببلدنا المغرب ،هي بادرة جميلة تستطيع أن تقرب الأفكار وتضع اليد على مجموعة أشياء ،أكيد أننا لو استثمرناها ستكون مفتاح تغيير إلى الأفضل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوارية مع الشاعرة فاطمة المنصوري.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفردوس المفقود :: منتدى الثقافة والأدب :: الثقافة والأدب-
انتقل الى: