منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا

منتديات الفردوس المفقود

منتدى للابداع والتربية والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أخي الزائر بعد تسجيلك بالمنتدى سيعمل مدير المنتدى على تنشيط عضويتك ..وشكرا
اهلا وسهلا بك يا زائر
الى كل أعضاء الفردوس المفقود وطاقم الاشراف والمراقبة والادارة المرجو ايلاء الردود عناية خاصة
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام
Google 1+
Google 1+
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4783
نقاط : 8662
السٌّمعَة : 481
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/

الأوسمة
 :

مُساهمةموضوع: ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب    الخميس يونيو 26, 2014 3:30 pm

ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث
حاوره: نورالدين لشهب

الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05

[rtl]عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب إلى غياب خبراء في مجال السلامة الطرقية، لأنّ مهمة الخبير في المغرب، برأيه، لا تتعدى التقييم المَكتبيّ للأضرار المُلحَقة بالسيارات وأداء خدمة لفائدة شركات التأمين لمساعدتها في عقلنة وترشيد تعويض الخسائر، في حين أن مهمة الخبير، يضيف ناجيح في حوار مع هسبريس، هي أكبر من ذلك بكثير، إذ تشمل أيضا إبداء الرأي في صلاحية السيارات للاستعمال في الطريق، سواء كانت الحوادث صعبة أو دون ذلك، كما تشمل مهمته تحليل الحوادث، بحيث لا يستغنى عن رأيه في الفحص التقني في بعض الحالات المخصوصة.[/rtl]

[rtl]وأشار الخبير الدولي المقيم في ألمانيا إلى أن نسبة 80% من ضحايا حوادث السير بالمغرب هيَ من الراجلين وراكبي الدراجات الهوائية والنارية، وهو ما يستدعي برأيه إخضاع هذه الفئة إلى التحسيس الكافي مع إحداث ممرات خاصة بالراجلين وممرات خاصة بالدراجات..[/rtl]

[rtl]وأكد ناجيح في حواره مع هسبريس على أنّ استراتيجية السلامة الطرقية ينبغي أن تبدأ من التكوين، مشيرا إلى اشتراط مواصفات معينة في المكون...[/rtl]

[rtl]- يعزو عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، ارتفاع حوادث السير المأساوية دائما للعامل البَشري بالأساس، ويبرّر ذلك بكون معظم الحوادث تم تسجيلها على طرقات توجد في وضعية جيدة، هل تتفقون مع هذا الرأي؟[/rtl]

[rtl]* من الناحية العلمية، لا ينبغي أن نُقصي أيّ جانب من الجوانب التي تتطلبها استراتيجية الحفاظ على السلامة الصحية، وأن نعطي لكل عامل حجمه الطبيعي في ظل السياق الذي يتمّ فيه تبني هذه الاستراتيجية.[/rtl]

[rtl]في ألمانيا مثلا، يصعب أن يتم قبول هذا الرأي لأنّ الجواب عن هذا الإشكال يتم ضمن رؤية متكاملة تبدأ من التربية والتعليم في المراحل الأوّلية والمواكبة الدائمة للسائق حتى بحضور الطبّ النفسي في حالة مُعاودة نفس المخالفة، وتُستكمل هذه الرؤية التربوية القاعدية بالقوانين الصارمة التي يصعب تجاوزها، ولذلك، يتم صرف العناية أكثر إلى الجانب التقني من خلال التركيز على توفّر السيارة على المعايير والاختيارات الدولية للسلامة.[/rtl]

[rtl]أما في المغرب، الذي يتدخّل البعد الاقتصادي في فرض نوع السيارات التي تتجول فيه، فإنه من الطبيعي أن يتمّ التركيز على الجانب البشري بحكم أن أي استراتيجية شاملة تراعي المعايير الدولية للحفاظ على السلامة الطرقية ستكون مكلفة، بسبب العائق الثقافي والمادي أيضا.[/rtl]

[rtl]- هل تعني بهذا القول أنّ السياقَ المغربي بإكراهاته يفرض على وزير النقل الحالي تبني المقاربة التي تعلّي من شأن العامل البشري في حوادث السير؟[/rtl]

[rtl]* نعم، السياق حاكم، ولا نستطيع تغييره بجرّة قلم، ذلك أن كُلفة تبنّي المقاربة التقنية تستلزم إعادة النظر في السيارات التي تتجول في المغرب، وإعادة النظر في قطع الغيار التي تباع، وإعادة النظر حتى في العجلات التي تُسوّق في المغرب وغير ذلك من القضايا التي يصعب تبنّي خيارات صارمة فيها بسبب الوضع الاقتصادي، ولذلك فالخيار السهل والممكن في ظل الشروط القائمة هو التركيز على العامل البشري.[/rtl]

[rtl]- تقصدُ بذلك أنّ المقاربة الشمولية صعبة التحقق في المغرب؟ وأن المغرب سيبقى يعاني من حوادث السير ما دامت لم تتحسّن الشروط الاقتصادية التي تحفز على تطبيق المعايير الدولية التقنية في السلامة الطرقية؟[/rtl]

[rtl]* هذا بالضبط ما أريد قوله، ففي المغرب مثلا، أكثر من 80 في المائة من العربات يتجاوز عمرها 10 سنوات، والمفارقة، وخلافا للقاعدة المعمول بها في ألمانيا مثلا وجميع الدول الأوربية، أن الضريبة عن هذه السيارات القديمة تؤدَّى بالتساوي مقارنة مع السيارات الجديدة، ما يعني أن الضريبة لا تقوم بأي دور في توجيه اختيار المشتري للسيارة، مما يبرر الاستمرار لسنوات في شراء السيارات القديمة ما دام يسمح لها بالتجول ولا يشترط في ذلك إلا الفحص التقني.[/rtl]

[rtl]هذا بالإضافة إلى أنّ هناك فوضى في سوق قطع الغيار في المغرب، بحيث لا تخضع لأي مراقبة، بل إنّ سوق تهريب العجلات ناشطة في المغرب، وهي بالمناسبة العجلات القديمة غير الصالحة للتداول أوربيا، ويتم إغراق السوق المغربية بها، وتتسبب في حوادث سير خطيرة؛ هذا دون أن ننسى أن المغرب لا يشترط في السيارات الجديدة التي يتم تسويقها معايير السلامة الطرقية، فلا يزال الكثير من السيارات الجديدة في المغرب تسوّق بدون توفرها على BAS ; ABS, AIR BAG, ESP، بل بعضها لا يتوفر حتى على حزام السلامة الخلفية، ناهيك عن المعايير الدولية للسلامة الطرقية التي تشترط في الحافلات والشاحنات التي يتسبب غيابها في العديد من الحوادث.[/rtl]

[rtl]- على العموم، ما تقييمكم لاستراتيجية وزارة النقل في المحافظة على السلامة الطرقية لاسيما وأنه أكد أنه ستتمّ تعبئة كافة الوسائل المادية واللوجيستية اللازمة لضمان السلامة الطرقية والحدّ من نزيف حوادث السير التي تزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ؟[/rtl]

[rtl]* هناك العديد من الإجراءات التي قام بها الوزير غيّرت حقيقةً الرؤية التي كانت معتمدة في السابق، بحيث التفتَ إلى المفاتيح التي كان يلزم الالتفات إليها مبكرا، ومنها التركيز على التكوين وتأهيل السائق والفحص التقني والخبرة، وهي ملفات أساسية لا تستغني عنها أي استراتيجية للسلامة الطرقية.[/rtl]

[rtl]إنّ إخضاع السائق الذي تمّ السحب النهائي لرخصة سياقته للتكوين، والاجتهاد في وضع دفاتر تحملات صارمة بالنسبة إلى سيارات التعليم أو المراكز التقنية يُعتبر من الخطوات الجرّيئة التي قام بها الوزير والتي تستدعي تطويرها عبر الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة في هذا السياق، وبشكل خاص التجربة الألمانية، كما أن توسيع مهامّ الخبير لتشمل إبداء النظر في السيارات التي ارتكبت حوادثَ صعبة لتقرير إمكانية إعادة استعمالها في الطريق من عدمه، هذه كلها خطوات إيجابية.[/rtl]

[rtl]لكنّ هذه الخطوات تبقى غير كافية، لأن مهمة الخبير في المغرب على سبيل المثال لا تتعدى التقييم المكتبيّ للأضرار اللاحقة بالسيارات وأداء خدمة لفائدة شركات التأمين لمساعدتها في عقلنة وترشيد تعويض الخسائر، وهي مهمة قد يقوم بها من هو أدنى منه من التقنيين المؤهلين، في حين أن مهمة الخبير هي أكبر من ذلك بكثير، إذ تشمل أيضا إبداء الرأي في صلاحية السيارات للاستعمال في الطريق سواء كانت الحوادث صعبة أو دون ذلك، كما تشمل مهمّته تحليل الحوادث، بحيث لا يستغنى عن رأيه في الفحص التقني في بعض الحالات المخصوصة.[/rtl]

[rtl]- ملف التكوين هو بدوره يعتبر من العوامل المهمة في السلامة الطرقية، في نظركم ما هي الاقتراحات التي تروْنَ أن المغرب بحاجة إلى تبنيها في هذه المرحلة؟[/rtl]

[rtl]* يكفي في هذا السياق أن نستقرئ الأرقام، فتقريبا 80% من ضحايا حوادث السير من الراجلين وراكبي الدراجات الهوائية والنارية. هذه الفئة للأسف لا تخضع للتحسيس الكافي، كما أنه لا تُشترط في دفاتر تحملات إعداد الطرق إحداث ممرات خاصة بالراجلين وممرات خاصة بالدراجات؛ ثم إن هناك جهلا مطبقا بقوانين السير بالنسبة لسائقي الدراجات، بحيث لم يتم التفكير إلى اليوم في إحداث شهادة سياقة الدراجات.[/rtl]

[rtl]ينبغي التأكيد على النقطة الأولى والمحورية في أي استراتيجية للسلامة الطرقية، والتي ينبغي أن تبدأ من التكوين، وينبغي اشتراط مواصفات معينة في المكوّن، إذ لا يعقل ألاّ يكون المكوّن مُلمّا بالحد الأدنى من العلوم الفزيائية التي تكمنّه من الشرح العلميّ لزيادة السرعة عند المنعرجات، كما أنه من غير المعقول أن تمنع سيارة التعليم من تدريب السائقين في الطرق السيارة وفي الليل، إذ أن غياب هذه التداريب هو ما يبرر الفوضى القائمة في الطرق السيارة، والتي تجعل الشاحنات تسير في الممر الثالث الخاص بالسيارات المسرعة.[/rtl]

[rtl]ثم إن هناك بُعداً آخر في التكوين يتمثل في تلقين السائقين المتواجدين في عين مكان الحادثة طريقة تقديم المساعدة الأولية لضحايا الحوادث قبل أن تصل سيارات الإسعاف، كما أن هناك حاجة ملحّة لتكوين خبراء أكفاء يستطيعون معرفة الأسباب الحقيقية لحوادث السير حتى يتم تجنبها في المستقبل، للأسف الموجود عندنا هو حكم رجال الدرك الذين يسارعون بتوصيف الحادثة على أساس أنها وقعت بسبب السرعة المفرطة.[/rtl]

[rtl]وحتى نعود للمشكلة في أصلها، ينبغي تأصيل فكرة السّلامة الطرقية في برامج التربية والتكوين منذ الصغر، إذ أنّ هذه التربية هي التي تعرّف المغربي لماذا تصلحBAS ; ABS, AIR BAG, ESP، في السيارات، كما تعرّفه بمواصفات قطع الغيار اللازم اقتناؤها، وكذا الشروط التي ينبغي توفّرها في العجلات والفرامل وغيرها من القضايا التقنية التي لها أثر كبير في السلامة الطرقيّة، وسيكون من نتيجة هذه التربية بالضرورة تغيّر الكثير من العادات والتقاليد الثقافية بخصوص التعامل مع السيارات.[/rtl]

[rtl]- ما تعليقكم على إعلان وزير التعليم العالي عزمَ المغرب صناعةَ أول محرك للسيارات ديزل بحلول سنة 2017؟[/rtl]

[rtl]* تابعت هذا التصريح وقرأته عبر موقعكم الإلكتروني هسبريس، لكنّي تفاجأت به، إذ عوض أن تتمّ مواكبة التطورات التي حصلت في صناعة السيارات، يضيّع المغرب جهده في إنتاج محركات ستعرف انقراضها، فألمانيا على سبيل المثال، احتفلت في العام الماضي بمليون سيارة كهربائية، والمرحلة القادمة ستعرف الاختفاء التدريجي لمحركات الديزل، بحيث تتوجه الأبحاث اليوم في صناعة السيارات إلى المحركات التي تشتغل بالطاقة البديلة.[/rtl]

[rtl]كان على السيد الوزير، وأنا أقدّره تقديرا خاصا، أن ينظر إلى تجربة الهند، التي ركزت ببعد نظر إلى تدريس المعلوميات في المراحل الأولية للتعليم، فأصبحت في سنوات معدودة تغزو العالم في عالم المعلوميات، إذ تعتمد اليوم الشركات الكبرى العالمية في هذا المجال على البرامج الهندية.[/rtl]

[rtl]من الضروري أن ندرك أن 60% من السيارات الجديدة بطبيعة كهربائية، والصناعة ماضية في رفع هذه النسبة والتقليل من الطبيعة الميكانيكية، فكيف سنصرف الجهود الكبيرة إلى غاية سنة 2017، لنجد أنفسنا نصنع سيارة لم تعد موجودة في السوق؟[/rtl]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwpr.forummaroc.net
ومضات
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 796
نقاط : 1185
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 10/12/2011
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/
العمل/الترفيه : استاذة اللغة العربية

الأوسمة
 :



" width= height=>

مُساهمةموضوع: رد: ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب    السبت أغسطس 02, 2014 12:21 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwpr.forummaroc.net/
ابو الفضل التامي
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3
نقاط : 5
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 03/05/2015
العمل/الترفيه : مدير حسابات

مُساهمةموضوع: رد: ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب    الخميس مايو 21, 2015 5:42 am

موضوع مهههههههههههههههههههههم
ابو الفضل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو الفضل التامي
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3
نقاط : 5
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 03/05/2015
العمل/الترفيه : مدير حسابات

مُساهمةموضوع: رد: ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب    الأحد مايو 01, 2016 4:13 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث ناجيح: المغرب يحتاج خبراء في السلامة الطرقية للتقليل من الحوادث حاوره: نورالدين لشهب الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05 عَزا الخبير الدولي في السلامة الطرقية، إدريس ناجيح، كثرة حوادث السير بالمغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 20 بالنسبه لكأس العالم للقارات القادمه انشاء الله
» الفيفا تلزم مصر بتطبيق دوري المحترفين 2012-2013

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفردوس المفقود :: المنتدى التربوي التعليمي :: المنتدى العام-
انتقل الى: