منتديات الفردوس المفقود
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إلينا

منتديات الفردوس المفقود

منتدى للابداع والتربية والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أخي الزائر بعد تسجيلك بالمنتدى سيعمل مدير المنتدى على تنشيط عضويتك ..وشكرا
اهلا وسهلا بك يا زائر
الى كل أعضاء الفردوس المفقود وطاقم الاشراف والمراقبة والادارة المرجو ايلاء الردود عناية خاصة
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام
Google 1+
Google 1+
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الرومانسية : تعريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4784
نقاط : 8665
السٌّمعَة : 481
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/

الأوسمة
 :

مُساهمةموضوع: الرومانسية : تعريف   السبت يناير 21, 2012 2:22 am

الرومانســية



إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي


التعريف :

● الرومانسية أو الرومانتيكية مذهب(*) أدبي يهتم بالنفس الإنسانية وما تزخر به من عواطف ومشاعر وأخيلة أياً كانت طبيعة صاحبها مؤمناً أو ملحداً، مع فصل الأدب عن الأخلاق(*). ولذا يتصف هذا المذهب بالسهولة في التعبير والتفكير، وإطلاق النفس على سجيتها، والاستجابة لأهوائها. وهو مذهب متحرر من قيود العقل(*) والواقعية اللذين نجدهما لدى المذهب الكلاسيكي الأدبي، وقد زخرت بتيارات لا دينية وغير أخلاقية.

- ويحتوي هذا المذهب على جميع تيارات الفكر التي سادت في أوروبا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وأوائل القرن التاسع عشر.

- والرومانسية أصل كلمتها من : رومانس romance باللغة الإنجليزية ومعناها قصة أو رواية تتضمن مغامرات عاطفية وخيالية ولا تخضع للرغبة العقلية المتجردة ولا تعتمد الأسلوب الكلاسيكي المتأنق وتعظم الخيال المجنح وتسعى للانطلاق والهروب من الواقع المرير، ولهذا يقول بول فاليري: "لا بد أن يكون المرء غير متزن العقل إذا حاول تعريف الرومانسية".

التأسيس وأبرز الشخصيات:

● بدأت الرومانسية في فرنسا عندما قدّم الباحث الفرنسي عام 1776م ترجمة لمسرحيات شكسبير إلى الفرنسية، واستخدم الرومانسية كمصطلح في النقد الأدبي.

● ويعد الناقد الألماني فريدريك شليجل أول من وضع الرومانسية كنقيض للكلاسيكية.

● ثم تبلورت الرومانسية كمذهب أدبي، وبدأ الناس يدركون معناها الحقيقي التجديدي وثورتها ضد الكلاسيكية.

● وترجع الرومانسية الإنكليزية إلى عام 1711م ولكن على شكل فلسفة فكرية.. ونضجت الرومانسية الإنكليزية على يد توماس جراي وويليام بليك.

● ولا شك أن الثورة(*) الفرنسية 1798م هي أحد العوامل الكبرى التي كانت باعثاً ونتيجة في آن واحد للفكر الرومانسي المتحرر والمتمرد على أوضاع كثيرة ، أهمها الكنيسة(*) وسطوتها والواقع الفرنسي وما فيه.

● وفي إيطاليا ارتبط الأدب بالسياسة عام 1815م وأصبح اصطلاح رومانسي في الأدب يعني ليبراليا (أي: حراً أو حرية) في السياسة.

● ومن أبرز المفكرين والأدباء الذين اعتنقوا الرومانسية:

- المفكر والأديب الفرنسي جان جاك روسو 1712 – 1788م ويعد رائد الرومانسية الحديثة.

- الكاتب الفرنسي شاتو بريان 1768 – 1848م ويعد من رواد المذهب الذين ثاروا على الأدب اليوناني القائم على تعدد الآلهة.

- مجموعة من الشعراء الإنكليز، امتازوا بالعاطفة الجياشة والذاتية والغموض رغم أنهم تغنوا بجمال الطبيعة وهم : توماس جراي 1716 – 1771م ووليم بليك 1757 – 1927م وشيلي 1762 – 1822م كيتش 1795 – 1821م وبايرون 1788 – 1824م.

- الشاعر الألماني جوته 1749 – 1832م مؤلف رواية آلام فرتر عام 1782م وفاوست التي تظهر الصراع بين الإنسان والشيطان.

- الشاعر الألماني شيلر 1759 – 1805م ويعد أيضاً من رواد المذهب(*).

- الشاعر الفرنسي بودلير 1821 – 1867م الذي اتخذ المذهب الرومانسي في عصره شكل الإلحاد(*) بالدين(*).

الأفكار والمعتقدات :

● لقد كانت الرومانسية ثورة ضد الكلاسيكية، وهذا ما نراه واضحاً من خلال أفكارها ومبادئها وأساليبها التي قد لا تكون واحدة عند جميع الرومانسيين، ويمكن إجمال هذه الأفكار والمباديء فيما يلي:

- الذاتية أو الفردية: وتعد من أهم مبادىء الرومانسية ، وتتضمن الذاتية عواطف الحزن والكآبة والأمل، وأحياناً الثورة على المجتمع. فضلاً عن التحرر من قيود العقل والواقعية والتحليق في رحاب الخيال والصور والأحلام.

التركيز على التلقائية والعفوية في التعبير الأدبي، لذلك لا تهتم الرمانسية بالأسلوب المتأنق، والألفاظ اللغوية القوية الجزلة.

تنزع بشدة إلى الثورة وتتعلق بالمطلق واللامحدود.

- الحرية الفردية أمر مقدس لدى الرومانسية، لذلك نجد من الرومانسيين من هو شديد التدين مثل: شاتوبريان ونجد منهم شديد الإلحاد مثل شيلي. ولكن معظمهم يتعالى على الأديان والمعتقدات والشرائع التي يعدها قيوداً.

- الاهتمام بالطبيعة(*)، والدعوة بالرجوع إليها حيث فيها الصفاء والفطرة السليمة، وإليها دعا روسو.

- فصل الأدب عن الأخلاق، فليس من الضروري أن يكون الأديب الفذ فذ الخلق. ولا أن يكون الأدب الرائع خاضعاً للقوانين الخلقية.

- الإبداع(*) والابتكار القائمان على إظهار أسرار الحياة من صميم عمل الأديب، وذلك خلافاً لما ذهب إليه أرسطو من أن عمل الأديب محاكاة الحياة وتصويرها.

- الاهتمام بالمسرح لأنه هو الذي يطلق الأخيلة المثيرة التي تؤدي إلى جيشان العاطفة وهيجانها.

- الاهتمام بالآداب الشعبية والقومية، والاهتمام باللون المحلي الذي يطبع الأديب بطابعه، وخاصة في الأعمال القصصية والمسرحية.

الجذور الفكرية العقائدية:

● تعد الرومانسية ثورة ضد الكلاسيكية المتشددة في قواعدها العقلية والأدبية، وكذلك ثورة ضد العقائد اليونانية المبنية على تعدد الآلهة(*)… ومن جذور هذه الثورة ظهور التيارات الفلسفية التي تدعو إلى التحرر من القيود العقلية والدينية والاجتماعية. فضلاً عن اضطراب الأحوال السياسية في أوروبا بعد الثورة(*) الفرنسية الداعية إلى الحرية(*) والمساواة وما يتبع ذلك من صراع على المستعمرات، وحروب داخلية.. كل هذه الأمور تركت الإنسان الأوروبي قلقاً حزيناً متشائماً، فانتشر فيه مرض العصر، وهو الإحساس بالكآبة والإحباط ومحاولة الهروب من الواقع، وكان من نتيجة ذلك ظهور اتجاهات متعددة في الرومانسية، إذ توغلت في العقيدة والأخلاق(*) والفلسفة(*) والتاريخ والفنون الجميلة.

- ودخلت الرومانسية في الفلسفة وتجلت في نظرية الإنسان الأعلى (السوبرمان) عند نيتشة 1844 – 1900م ونظرية الوثبة الحيوية عند برغسون 1859 – 1941م.

● الرومانسية الجديدة:

● انحسرت الرومانسية في مطلع القرن العشرين عندما أعلن النقاد الفرنسيون هجومهم عليها – وذلك لأنها تسلب الإنسان عقله ومنطقه – وهاجموا روسو الذي نادى بالعودة إلى الطبيعة(*). وقالوا: لا خير في عاطفة وخيال لا يحكمهما العقل(*) المفكر والذكاء الإنساني والحكمة الواعية والإرادة المدركة.

وكان من نتيجة ذلك نشوء الرومانسية الجديدة ودعوتها إلى الربط بين العاطفة التلقائية والإرادة الواعية في وحدة فكرية وعاطفية، ومن ثم نشأت الرومانسية الجديدة حاملة معها أكثر المعتقدات القديمة للرومانسية.

الانتشار ومواقع النفوذ:

● تعد فرنسا موطن المذهب(*) الرومانسي، ومنها انتقل إلى ألمانيا ومنها إلى إنكلترا وإيطاليا.

ويتضح مما سبق:

أن الرومانسية أو الرومانتيكية مذهب أدبي يقول أنصاره أنه يهدف إلى سبر أغوار النفس البشرية واستظهار ما تزخر به من عواطف ومشاعر وأحاسيس وأخيلة، للتعبير من خلال الذاتية عن عواطف الحزن والأسى والكآبة والألم والأمل، ومن خلال العفوية الخالية من تأنق الأسلوب وجزالة اللفظ ودقة التراكيب اللغوية، مع الاهتمام بالطبيعة وضرورة الرجوع إليها، وفصل الأخلاق(*) عن الأدب، والاهتمام بالآداب الشعبية.

وقد اعتنق كثير من الحداثيين الرومانسية بل عدها بعضهم أحد اتجاهات الحداثة.

● تعقيب :
ومن وجهة النظر الإسلامية فإن أي تيار أدبي لا بد أن يكون ملتزماً بالدين(*) والأخلاق كجزء من العقيدة، وإذا كانت ملازمة الحزن والتعبير عنه لها سلبيات كثيرة، فإن الإسلام يتطلب من معتنقيه مواجهة الظروف التي يتعرضون لها بشجاعة والتسليم بقضاء الله وتلمس الأسباب للخروج من الأزمات دون يأس أو إحباط، وكل إنسان مسئول عن تصرفاته ومحاسب عليها بين يدي الله، طالما كان يملك أهلية التصرف، أما المكره فهو معذور وتسقط عنه الأوزار فيما يرتكبه قسراً، ولكنه لا يعذر في التعبير الحر عما ينافي العقيدة ويتعارض معها.

---------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع :
- نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، د. عبد الرحمن رأفت الباشا – ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض.
- مذاهب الأدب الغربي، د. عبد الباسط بدر/ نشر دار الشعاع – الكويت.
- المذاهب الأدبية من الكلاسيكية إلى العبثية، د. نبيل راغب – مكتبة مصر – القاهرة.
- الأدب المقارن ، د. محمد غنيمي هلال – دار العودة – بيروت.
- المدخل إلى النقد الحديث، د. محمد غنيمي هلال – القاهرة: 1959م.
- الرومانتيية، د. محمد غنيمي هلال – القاهرة : 1955م.
- الأدب المقارن ، ماريوس فرنسوا غويار – (سلسلة زدني علماً).
- المذاهب الأدبية الكبرى، فيليب فان تيغيمة (سلسلة زدني علما).

المراجع الأجنبية:
- Braunschvig: Notre Litterature Etudiee dans le Texte. Paris 1949.
- Lanson: Histoire de La Litterature Francaise. Paris. 1960.
- De Segur (Nicola): Histoire de la litterature Europieenne, Paris, 1959

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwpr.forummaroc.net
أفندي
عضو مجاهد
عضو مجاهد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 642
نقاط : 985
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرومانسية : تعريف   الأحد يناير 22, 2012 12:59 pm

شكرا وبارك الله فيك على المضمون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المنتدى
الادارة والتواصل
الادارة والتواصل
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5783
نقاط : 8752
السٌّمعَة : 156
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
الموقع : منتدى الفردوس المفقود
العمل/الترفيه : أستاذ/الأنترنيت/ القراءة

مُساهمةموضوع: رد: الرومانسية : تعريف   السبت نوفمبر 03, 2012 1:54 pm

انتقاء جيد،طرح موفق، موضوع قيم
شكرا جزيلا لك على هذه الإفادة الطيبة
دمت بود لامنتهي
تحياتي
~~~~~~~~~~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kloudia
مشرف متميز
مشرف متميز


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 679
نقاط : 1057
السٌّمعَة : 42
تاريخ التسجيل : 30/01/2012
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/
العمل/الترفيه : التمريض

مُساهمةموضوع: رد: الرومانسية : تعريف   الأحد نوفمبر 04, 2012 4:25 am

أدب الرومانسية

الرومانسية
هي وليدة الثورة على القيم الكلاسيكية في أوربا في مجالات السياسة والاجتماع
والفكر، وذلك في الربع الأخير من القرن الثامن عشر. وهي مدينة إلى أفكار (جان جاك
روسو) في فرنسا التي مهدت للثورة الفرنسية عام 1789، وجسدت القيم الليبرالية أو
النزعة التحررية في مجالات الحياة كافة.
فلقد سيطرت الملكية والإقطاع والكنيسة
على أوروبا لفترة طويلة، وأخضعت الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية إلى قيود
وضوابط كان الإنسان ينوء بحملها، ولكنه لم يعد قادراً على تحملها في القرن الثامن
عشر بما عج فيه من أفكار واكتشافات وتوجيهات وطنية وقومية.
ولقد كان للتوجيهات
الفلسفية الجديدة في هذا القرن أثر في الابتعاد عن الكلاسيكية وسماتها. فإذا كانت
فلسفة (ديكارت) العقلية وراء ترسيخ الضوابط الكلاسيكية، فإن لفلسفة (كانت 1724 ـ
1800) أثرها في توجيه الفكر الأدبي والنقدي نحو التعبيرية، فقد كان ((يرى بأن طريق
المعرفة الحقيقية هو الشعر))، وجاء بعده هيكل (1770 ـ 1813) الذي عمق من التأكيد
على الذات الإنسانية واعتبر الإيمان بالعالم الخارجي متوقفاً على هذه الذات. وما
دامت الذوات تتغير، فإن كلا منها يخلق العالم على صورة خاصة. وهذا يعني أن الذاتي
يخلق الموضوعي، وأن العالم الداخلي للذات العارفة هو أساس صورة العالم الخارجي
لديهما. وما دام الأمر كذلك، فلابد أن يقوم الشعور والوجدان والعاطفة على العقل
والخبرة والتجربة.
ومن أسباب ظهور الرومانسية اكتشاف شكسبير وتأثير أدبه الذي لم
يتقيد بالوحدات الثلاث (وحدة الزمان والمكان والحدث) ولم يلتزم بمبدأ الفصل بين
الأنواع التي كان اليونانيون والكلاسيكيون الجدد يتقيدون بها، بالإضافة إلى ما في
أبده من قدرة على التحليل ووصف العواطف الإنسانية والأخلاق البشرية.
وبما أن
المتطلعين إلى التجديد كانوا يضيقون بالقواعد الكلاسيكية فإنهم أعجبوا بمسرحيات
شكسبير وفضلوها على المسرحيات الكلاسيكية المتأثرة بالمسرحيات اليونانية ومن أولئك
فيكتور هوجو أحد رواد الرومانسية الفرنسية الذي قام بترجمة مسرحيات شكسبير إلى
الفرنسية ودراستها دراسة متمعنة، مستنبطاً ما فيها من خصائص، ومتخذاً منها سلاحاً
ضد الكلاسيكية وقواعدها.
وعلى الرغم من أن الفرنسيين كانوا السباقين لاكتشاف
شكسبير فإن الألمان كانوا أشد إعجاباً به واستفادة من آرائه.
ومما كان له أثر،
كذلك، في التوجيه الرومانسي الأوربي تلك الرحلات والأسفار إلى عالم الشرق الساحر
حيث أطلق خيال الأوربيين في الحلم بحياة خير من حياتهم المادية. فلقد كتب الرحالة
عن حكمة المصريين ووصفوا سحر بغداد، كما جسدته حكايات ألف ليلة وليلة، ووصفوا
الهند، بما فيها من عادات وتقاليد غربية.
ولقد كان لفشل نابليون وهزيمته في
معركة (واترلو) عام 1815 أثراً بارزاً في تأجيج الروح الرومانسية، وطبعها بطابع
الحزن واليأس والتشاؤم، وذلك لأن الفرنسيين الذين حسبوا أنهم أصبحوا حملة لراية
الحرية، وصاروا يحلمون بأنهم سيقودون العالم، ويملكون فجاج الأرض، انتهوا إلى هزيمة
منكرة، ووقعوا في قبضة أعدائهم.
ونستطيع أن نتعرف على ملامح هذا المذهب من خلال
موقف شعرائهم من هذه القضايا الموضوعية:
1 ـ الدين: يلاحظ القارئ لأشعار
الرومانسيين أنهم أكثر ميلاً إلى الدين من المذهب الكلاسيكي السابق، وهذا ما ينسجم
وطابع التوجه العاطفي لديهم، فقد شدهم عالم الروح وغموضهِ وأسرارهِ. وربما يكون هذا
الميل نتيجة لطغيان التوجه المادي في الحياة الأوربية. ولكن هذا لا يعني أنهم جعلوا
من نتاجاتهم محتوى للأفكار الدينية، أو دعوا إلى هذه الأفكار بطريقة وعظية، بل إن
شعرهم يعبر عن حاجة الإنسان إلى العقيدة الروحية (ولكنها عقيدة حرة منبعها القلب،
ولا تلتزم حرفياً اتباع دين من الأديان السماوية) وربما وجدت لدى بعضهم شطحات صوفية
غريبة، وربما صاحب أشعارهم كثير من الشك والقلق وعدم الاطمئنان.
2 ـ الطبيعة:
مثل الميل إلى الطبيعة لدى الرومانسيين مرحلة حضارية جسدتها فكرة الثورة على القيود
والتقاليد والظلم، وذلك منذ أن دعا جان جاك روسو إلى أن يتعلم الإنسان من الطبيعة
مباشرة، وليس مما اعتاده الناس من مواصفات. ومنذ ذلك الحين صار التوجه إلى الطبيعة
يمثل ميلاً إلى الفطرة والنقاء والحرية. وقد عرف عن الرومانتيكيين حبهم للوحدة،
ورغبتهم في ترك المدن والفرار إلى الطبيعة بما فيها من حقول وبحار وجبال، بعيداً عن
مشكلات المجتمع وهمومه وحروبه.
وفي الغالب فإنهم يتناولون من الطبيعة مناظرها
الكئيبة التي تتلاءم مع أحاسيسهم ومع حالاتهم كالعواصف والقمر الشاحب والليالي
المظلمة، والأمواج الهائجة، ويصفون سقوط أوراق الأشجار، وتلبد السماء بالغيوم
والضباب، وتساقط الثلوج، ويتحدثون عن الذبول والفناء من خلال مشاهد الخريف
خاصة.
والرومانسيون لا يحبون الطبيعة فحسب، بل يعدونها صديقة لهم تشاركهم مشاركة
روحية وقلبية، وربما ارتفع هذا الحب إلى درجة التقديس، وربما صار مجلى لعظمة الله
الذي أبدعها.
3 ـ الحب والمرأة: تختلف نظرة الرومانسيين للحب والمرأة عن سابقيهم
الكلاسيكيين الذين كانوا يصدرون عن طابع العقل، فينظرون إلى الحب على أنه نوع من
الهوى، فكانوا قليلاً ما يتحدثون عن ذواتهم وتجاربهم الخاصة.
أما الرومانسيون
فقد قادهم التوجه العاطفي إلى النظرة إلى الحب على أنه عاطفة ملهمة وفضيلة كبرى.
وقد ارتفعوا بالحب إلى درجة التقديس والعبادة وارتفعوا به عن النزوات والدوافع
الحسية.
ونتيجة لهذا ارتفعت مكانة المرأة لديهم فصارت ملاكاً نزل من السماء
لينقي النفوس ويطهرها، ويقربها إلى الله، ولكن هذا كان يقترن في بعض الأحيان بالنظر
إليها إلى أنها شيطان غاو وكائن خائن، خاصة لدى الشعراء الذين فشلوا في حبهم أو
هجرتهم نساؤهم، أو خانتهم حبيباتهم.
وإذا ما أضفنا إلى هذه المواقف خصائصهم
الفنية التي اقتربت اللغة فيها إلى لغة الحياة اليومية، وابتعدت عن اللغة التي
تستوحي عالمها من الأدب القديم ومفرداته. ولا عجب فاشتقاق الرومانسية جاء من كلمة
(Romnius) التي أطلقت على اللغات واللهجات الشعبية التي تفرعت من اللغة اللاتينية.
ثم هي تستقي مفرداتها من عوالم الطبيعة والروح والموسيقى والحب، وهي عوالم تجنح
باللغة إلى الرقة والهمس بعيداً عن الجهرية والخطابة القديمة.
أما صورهم فهي صور
الخيال الجامع، والعالم المجهول، والعلاقات الشفيفة بين الأشياء وسيطرة العاطفة على
هذا الخيال، وقيادتها له. وربما صاحب هذا ميل إلى الرموز والأساطير، وهذا الميل
سيفضي إلى مذهبية واضحة المعالم كما سنشهد لدى المدرسة الرمزية.
وخلاصة الأمر في
سمات الرومانسية أنها تعبير عن ذات الأديب ونوازعه، وليس محاكاة لعالم المثل، أو
عالم الطبيعة، كما هو الحال في نظرية المحاكاة اليونانية، بل هي ليست تعبيراً عن
المجتمع وقوانينه، كما هو الحال في نظرية الانعكاس في المذهب الواقعي .. ولهذا سمي
المذهب الرومانسي بالمذهب التعبيري. ويراد به التعبير عن عواطف الأديب وعوالمه
الذاتية.
وقد أشرنا إلى أن التعبير عن الذات لدى الرومانسيين كثيراً ما كانت
ترافقه الشكوى والإحساس بالألم والتبرم من الحياة وقوانين المجتمع وظلمه، ولذلك
جاءت نتاجاتهم طافحة بالأحزان متلفعة بالتشاؤم لائذة بالهروب أما إلى الطبيعة أو
إلى عوالم الروح أو إلى الماضي بذكرياته المرة والحلوة أحياناً.
وهذه المعالم
الرومانسية الأوربية نجد لها بعض الملامح في شعرنا العربي القديم، ولكنها لم تتخذ
طابعاً مذهبياً تتجسد فيه النسب الفنية الرومانسية بدرجة عالية إلا في العصر
الحديث، وفي الرابع الأول من القرن العشرين خاصة. وذلك للاتصال المباشر بين حياتنا
الثقافية والثقافة الأوربية عن طريق الصحافة والكتاب والسفر بل والمناهج المدرسية
الحديثة في الأقطار العربية.
ولا أخطئ إذا قلت إن (هازلت) هو إمام هذه المدرسة
كلها في النقد، لأنه هو الذي هداها إلى معاني الشعر والفنون وأغراض الكتابة.
كان
المؤثر الخارجي الأوروبي من أبرز المؤثرات في نشأة الرومانسية في الأدب العربي
الحديث. ويقول الأستاذ عباس محمود العقاد، وهو من أبرز أعمدة هذا الاتجاه: ((فالجيل
الناشئ بعد شوقي وليد مدرسة لا شبه بينها وبين مَن سبقها من تاريخ الأدب العربي.
فهي مدرسة أوغلت في القراءة، ولم تقتصر قراءتها على أطراف الأدب الفرنسي، كما كان
يغلب على أدباء الشرق الناشئين في أواخر القرن الغابر ... ولعلها استفادت من النقد
الانجليزي فوق فائدتها من الشعر وفنون الكتابة الأخرى مدرسة الرومانسية الآخرين مثل
المازني وعبدالرحمن شكري. أما شعراء المهجر الشمالي والجنوبي فواضح أثر الشعر
الأمريكي والانجليزي في آثارهم. وامتد هذا التأثير الثقافي في الجيل التالي لهم من
الشباب من جماعة أبولو مثل إبراهيم ناجي وعلي محمود طه والمهندس وأبي القاسم الشابي
وغيرهم.
ولكن هذا التأثير الخارجي لم يكن ليجد طريقه سهلاً في النفوس لولا
الظروف المحلية التي كانت مهيأة في البيئة العربية آنذاك لاستقبال هذا النوع من
الأدب والكتابة على هداه. ولعل من أبرز هذه الظروف ذلك الحزن الذي تولد نتيجة
للإحباط بعد فشل الثورات التي قاومت الاحتلال في مشرق العالم العربي ومغربه،
بالإضافة إلى الظلم والقهر الذي مارسته السلطات الوطنية التي ورثت الحكم من
الاحتلال الأجنبي، بطريقة يعرفها رجال السياسة ولعبة الحكم. ولهذا نمت نبتة الحزن
والتشاؤم واليأس في البيئة العربية، وتغذت حين وجدت ما يشبهها في الآداب الأوروبية
في بدايات القرن العشرين عندنا أن يقلدوا المذاهب الأدبية الأخرى التي كانت سائدة
في القرن العشرين، ولكنها لم تكن تتسق وهواهم ومواجدهم الحزينة.
ومع هذا التأثير
الواضح الذي لا يمكن انكاره بحال، فإن الرومانسية في الأدب العربي الحديث لها
طابعها وسماتها المتصلة بواقعنا السياسي والحضاري. يقول الدكتور حلمي علي مرزوق:
((حتى أولئك الذين سلكوا مسلك الرومانتيكيين من شعرائنا المحدثين، وبرزوا برؤيتهم
الجديدة بروزاً غير منكور، تحس ي شعرهم شيئاً كاللاشعور من معاناة الكبح أو الحذر
الخفي أن يشتط بهم الخيال. وهذا الشابي ثار بنفسه وثار بالحياة الاجتماعية، كما ثار
بالأرض والسماء، إلا أنه يعود آخر الأمر فيفزع إلى الله بالتوبة والاستغفار. ولعل
في ذلك كله تفسيراً لما آل إليه أمر الرومانتيكية في مصر وعامة العالم العربي،
لأنها لم تنجح قط في فلسفتها بقدر ما نجحت في تلخيص الأدب العربي الحديث في آفاق
الشكل والقوالب الشعرية التي مات فيها الإحساس، كما صرفته عن الغلو في التجديد ..
)).
وبسبب من هذا تجد الدكتور عبدالقادر القط يسمي هذا الاتجاه في أدبنا بـ
(الاتجاه الوجداني) تميزاً له عن خصوصيات الرومانسية الغربية وارتباطها بالتيارات
الفكرية والفلسفية. ولعل من آيات الملامح الخاصة بأدبنا ذلك التيار من التفاؤل
والثورة والتمرد الذي انتهى إلى الواقعية والارتباط بظروفنا الاجتماعية والسياسية،
كما سنلاحظ.
ومن الجدير بالذكر أن شعراء الاتجاه الوجداني لدينا ليسوا كلهم سواء
في درجة تأثيرهم بالرومانسية الغربية، أو تمثلهم لخصائصها. فمن المعروف أن هذا
الاتجاه مثلته ثلاث مدارس هي مدرسة الديوان ومدرسة المهجر ومدرسة أبولو التي مثلت
قمة ما وصل إليه هذا الاتجاه في أدبنا.
وبما أن صدر هذه الصفحات لا يتسع لذكر
قصائد كاملة، فإننا سوف نكتفي بالتمثيل لبعض النصوص الدالة على خصائص هذا
الاتجاه.
يقول أبوالقاسم الشابي:
ها أنا ذاهب إلى الغاب يا شعبي
لأقضي
الحياة وحدي بيأسي
ها أنا ذاهب إلى الغاب على
في صميم الغابات أدفن
بؤسي
ثم أنساك ما استطعت فما أنت
بأهل لخمرتي ولكأسي
سوف أتلو على الطيور
أناشيدي
وأفضي لها بأحزان نفسي
فهي تدري معنى الحياة وتدري
إن مجد النفوس
يقظة حسي
ثم تحت الصنوبر الناضر الحلو
تحط السيول حفرة رمسي
وتظل الطيور
تغلو على قبري
ويشدو النسيم فوقي بهمس
وتظل الفصول تمشي حوالي
كما كن في
غضارة أمسي
فهو يهرب من الواقع الذي لا ينسجم ومثله وطموحاته، ويثور على
المجتمع، ولكنها ثورة سلبية، ولهذا تراه يرتاح إلى العيش في الغاب بعيداً عن الظلم
الاجتماعي. تطلعاً إلى الحرية والبراءة، وبحثاً عن القيم المفقودة في المجتمع. بل
تشنيعاً بالبشر الذين لا يقدرون قيمة الشاعر ذي القلب النبوي، والروح
العبقري.
إنه ارتياح إلى الطبيعة في هذه الحياة، وما بعدها، حيث تظل رموز هذه
الطبيعة من الصنوبر والسيول والطيور والنسيم، بل الفصول كلها تغني لهذا الزائر الذي
أحبها وأفنى حياته فيها.
ومن شعر الطبيعة إلى الحب والمرأة التي صارت لدى
الرومانسيين مثالاً يطمح كل شاعر أن يحظى بعناقه في عالم الواقع، ولكنه يعز ويصبح
بعيد المنال، فيزدادون تشوفاً إليه وتحرقاً، وينظرون إليه نظرة تقديس وتهيب وجلالة،
حتى لتراهم يتحدثون عن المحبوب وكأنهم في محاريب عبادة وتبتل. ولهذا شاع في قاموسهم
الشعري هذا السيل من الألفاظ الدينية ذات الدلالات الموحية، مثل: الصلاة، والوحي،
والمحراب، والكعبة، والهدى, والنور ... تلاحظ هذا بشكل خاص في شعر إبراهيم ناجي،
فهو يتطهر بالحب ويسمو به حتى يصبح روحاً شفافة لا تنتمي إلى عالم المادة والطين،
يتجاوز خطايا الناس ويغفر لهم زلاتهم معه، لأنه تجاوز عالمهم الحسي المحدود إلى
عوالم أوسع وأرحب بفضل هذا الحب الكبير:
سنانك صلاة أحلامي
وهذا الركن
محرابي
به ألقيت آلامي
وفيه طرحت أوصابي
هوى كالسحر صيرني
أرى بقريحة
الشحب
وطهرني وبصرني
ومزق مغلق الحجب
سموت كأنما أمضي
إلى رب
يناديني
فلا قلبي من الأرض
ولا جسدي من الطين
سموت ودق إحساسي
وجزت
عوالم البشر
نسيت صغائر الناس
غفرت إساءة القدر
بهذه اللغة الشفيفة، وهذه
الصورة الموحية المكثفة المرتبطة بالنفس، وهذه الموسيقى المتلونة الهامسة. ولا أظن
إننا بهذا النص أو بغيره نستطيع أن نرصد الخصائص المعنوية والفنية لهذه المدرسة،
فالعودة تكون، إذاً، لدواوين الشعراء أنفسهم، وللدراسات التي كتبي عنهم
منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwpr.forummaroc.net/
kloudia
مشرف متميز
مشرف متميز


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 679
نقاط : 1057
السٌّمعَة : 42
تاريخ التسجيل : 30/01/2012
الموقع : http://wwpr.forummaroc.net/
العمل/الترفيه : التمريض

مُساهمةموضوع: رد: الرومانسية : تعريف   الأحد نوفمبر 04, 2012 4:28 am

المذهب الرومانسي وأثره في الأدب العربي وتسمى الإبداعية أو الابتداعية
:
بدأ هذا المذهب يتصدر الحياة الأدبية في اروبا أواخر القرن الثامن عشر وبلغ
أوج ازدهاره في النصف الثاني من القرن التاسع عشر .كان ثائرا على الكلاسيكية
لإغراقها في الصنعة ومغالاتها في تعظيم العقل وإمعانها في السير على خطط القدماء
.
من روادها في انجلترا شكسبيرفي القرن السابع عشر هوأول من نسج خيوط الرومانسية
في مسرحياته التي حلل فيها النفس البشرية مثل مسرحية تاجر البندقية ثم تجسدت في
أعمال الشاعرين وردزورث وكلوريدج .كما تجسدت في آثار وليام بليك وتوماس جراي .

خصائصه :
1- قيامها على العاطفة ./ 2-والأديب عندهم يبدع انطلاقا من ذاتيته
الخاصة .
3- الثورة على أصول الكلاسيكية وقواعدها . / 4- الأدب وسيلة للتعبير عن
الذات ودعوة لتحرر الإنسان من القيود القديمة ./ 5-التعبير عن الشكوى والقلق
والتشاؤم .
6- اللجوء الطبيعة فهي الملاذ والأنيس . / 7-محاربة نظرية المحاكاة
إذ الأدب عندهم خلق وإبداع عن طريق الخيال والعاطفة ./ 8- الاهتمام بالمضمون
والأفكار أكثر من الأسلوب .
في ظل الرومانسية ازدهر الشعر الغنائي
اثر
الرومانسية الغربية في الأدب العربي .-وجد الأدباء العرب في هذا المذهب الذي يتميز
بالثورة على كل أشكال الظلم والحرمان متنفسا يعبرون من خلاله عما يجيش في صدورهم من
ضيق وعن آمال شعوبهم في الحرية والعيش الكريم والعدل والمساواة.وقد ظهر هذا التأثر
في شكل كتابين نقديين هما: الغربال لميخائيل نعيمة والديوان الذي ألفه العقاد مع
المازني وفي ظل الرومانسية نشأت تنظيما ت أدبية أهمها:
1- الرابطة القلمية أو
جماعة المهـجر :
**تأسست سنة 1920م بزعامة جبران خليل جبران تضم ابرز أدباء
المهجر مثل نسيب عريضة .إيليا أبي ماضي وميخائيل نعيمة .عالج المهجريون مواضيع شتى
من حزن وألم وقلق. والشوق إلى الأهل والأوطان وذكر الطبيعة والاندماج فيها وتعمقوا
في خبايا النفس البشرية . وكان للأدب المهجري أثر عميق في رقي الأدب العربي . شكلا
ومضمونا .
2-مدرسة الديوان : تأسست في 1921م يمثلها عبد الرحمن شكري عباس محمود
العقاد وعبدا لقادر المازني .
3- جماعة أبولو: تأسست في سبتمبر 1932م بفكرة من
الشاعر احمد زكي أبو شادي والذي اخرج لها مجلة تحمل نفس الاسم وقد ترأسها احمد شوقي
للكن المنية اختطفته بعد أيام معدودات فخلفه الشاعر اللبناني خليل مطران. ضمت نخبة
من الشعراء من أقطار مختلفة منهم : إبراهيم ناجي وعلي محمود طه أبو القاسم الشابي
والتجاني يوسف وأحمد الشامي.
وقد تميز الأدب العربي الرومانسي بما يلي : --الصدق
– سيطرة الذاتية – الاهتمام بالنفس الإنسانية –تمجيد الألم الذاتي والإنساني –
اللجوء إلى الطبيعة التي منحت أشعارهم جدة وابتكارا –الدعوة إلى الخير والحق
والجمال .
أما من الناحية الفنية فقد تميز إنتاجهم الشعري بما يلي : --تجديد
وتنويع أساليب التعبير—رقة الألفاظ ووضوحها وعذوبتها .—تجنب التراكيب القديمة
.فجاءت لغتهم مأنوسة مألوفة قريبة من لغة التخاطب .—إبداع الصور الفنية الجديدة
شحنها بالعواطف الحارة –الاهتمام بالموسيقى الداخلية الناجمة عن انسجام الألفاظ
ودقة الصياغة -- مع اختيار الموسيقى الخارجية التي تنسجم مع المضمون ..
منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwpr.forummaroc.net/
 
الرومانسية : تعريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفردوس المفقود :: منتدى الثقافة والأدب :: الثقافة والأدب-
انتقل الى: